|
الكاتب ناشط
حقوقي كردي
بتاريخ 24 / 10 / 2006 ونتيجة لشجار بسيط بين
مجموعة من الشبان من آل القوقيان وآل شيخو في
منطقة رأس العين / سري كانيه أدى إلى وفاة
الشاب علاء شيخو بطلقة نارية في رأسه وإصابة
عدد آخر من الطرفين بطلقات خفيفة فاعتقلت
الأجهزة الأمنية ثمانية شبان من العائلتين ما
زالوا رهن الاعتقال حتى كتابة هذا النداء وعلى
الرغم من المحاولة الخجولة الوحيدة من الأطراف
الكردية السياسية وبعض الشخصيات الوطنية في
المنطقة لحل هذا النزاع ومنع انتشار فتيل
الفتنة إلى نطاق واسع ، لكنها فشلت في تلك
المرة فانسحبت دون أن تعيد المحاولة مرة أخرى
مما أدى إلى تكرار محاولة أخذ الثأر والتربص
بالبعض ، وإغلاق جميع المحال التجارية لآل
القوقيان منذ قرابة ستة أشهر احتراما لمشاعر
الطرف الثاني وحرصا على عدم إثارة المشاكل
نتوجه بالنداء إلى قيادات الحركة السياسية
الكردية وإلى المنظمات الحقوقية الكردية
والشخصيات الوطنية المستقلة للتدخل وإنقاذ
هاتين العائلتين المعروفتين بوطنيتهما وحل هذا
النزاع ، فالمستفيد الوحيد من بقاء الوضع على
ما هو عليه هي السلطات المحلية في المحافظة
والأجهزة الأمنية التي تزيد الوضع تأزما
وتحاول وضع العراقيل أمام أي حل للموضوع لأنها
تستفيد ماديا من هذا الصراع ، حيث يقدر المبلغ
المدفوع من قبل الطرفين إلى هذه السلطات
بحوالي عشرة ملايين ليرة سورية .
الحركة الكردية في سوريا مسؤولة عن شعبها
وعليها أن تبادر لوقف نزيف الدم الكردي ،
وتقوم بالضغط على الطرفين من أجل وقف
التهديدات والتربص بالبعض وإعادة الحياة
الطبيعة إلى سابق عهدها ، وفتح جميع المحال
التجارية المغلقة ، فالوضع الاقتصادي في
المنطقة معروفة للقاصي والداني ، وحل هذا
الخلاف بالوسائل التي ترضي الطرفين حرصا على
الأخوة الكردية الكردية التي نحن بأمس الحاجة
أليها في هذه الظروف .
|