| |
بافي آراس
بعد مضي خمسة أيام على احتفالات النوروز و
تنعّم الأكراد بالهدوء الذي ساد احتفالات
العيد، بدأت العاصفة، عندما نفذت الســـــلطات
( البلدية مجلــس المحافظة الشرطة ...) في
يوم الاثنين المصادف 26/3/ 2007 الساعة
الثانية عشر ظهراً على هدم عشرات المنازل في
حي الأندلس الواقع في الجهة الشمالية من مدينة
الرقة السورية و التي لا تبعد عن مركز
احتفالات النوروز سوى ثلاثمائة متر .
و حسب المعلومات المتوفرة انه في يوم الاثنين
ذاته كان هناك اجتماع لمجلس محافظة الرقة ,
وقد طالب احد الحضور المجتمعين بهدم المنازل
في مناطق السكن العشوائي الواقعة فيما بين
الجسرين و هذا الحي يسمى ( حي الفرات ) و يقع
جنوب المدينة بمحاذاة نهر الفرات و غالبية
قاطنيه من الإخوة العرب ، و الحي مخصص
للجمعيات التعاونية السكنية، و بالفعل تم
تنفيذ القرار على الفور, و لكن التنفيذ تم في
حي الأندلس الواقع شمال المدينة و الذي يسكنه
الكرد , و هذا الحي من الأحياء الشعبية الذي
يقطنها فقراء الرقة و الذي يفتقد لجميع
الخدمات .
و تم الهدم بواسطة الجرافات , و التركسات ,
دون سابق إنذار أو تنبيه , بحجة إنها منطقة
مخالفات و أن هنالك أبنية جديدة قد شيدت ..
علماً بان مدينة الرقة من المدن النائية ..
و أن أكثر من /75 % / من أحياء المدينة مناطق
مخالفات , و أن الأبنية التي تم هدمها اغلبها
مضى عدة سنوات على إشادتها ...
فهل حقاً سلطات الرقة تقمع المخالفات و تزيلها
؟ أم إنها تنتقم من أكرادها ؟؟ ..
و تنفذ توصيات الدكتور علي الشعيبي العنصري
والشوفيني { مؤلف كتابي : كردستان بين الوهم و
الحقيقة تاريخ الرقة } بعد أن قدمت إحدى الفرق
الفلكلورية مسرحية بعنوان :
" عيب يا شعيب على خشبة مسرح عيد النوروز
،والتي أكدت على عمق علاقة الأخوة العربي
الكردية .
فلماذا هذا التجني على أكراد الرقة مرة أخرى
.. ؟ ؟
فهل من مغيث!.
|
|