|
|
| |
|
بيانات
و تقارير |
| |
قلق حركة الاستفتاء حيال تطبيع الأوضاع في
كركوك في الموعد المقرر |
|
| |
كانت احالة مصير كردستانية كركوك الى اجراء
الاستفتاء والقبول بالمادة 140 من دستور
العراق الدائم مصدر قلق لشعب كردستان منذ
البداية، والقلق نابع من كون جميع الوثائق
والقرائن التأريخية قد تم اهمالها بشأن حسم
مصير هذه المدينة واحيل الأمر بالتالي الى
اجراء استفتاء في ضوء مادة دستورية. مع كل هذا
قبل الشعب الكردستاني بالدستور الدائم
وبالمادة 140 كأمر واقع، باعتبار ذلك كفيلا
بالزام الحكومة العراقية على تنفيذ تلك المادة
وتطبيع اوضاع كركوك.
كانت عملية تطبيع اوضاع كركوك تسير ببطء طيلة
عهدي حكومتي الجعفري والمالكي، كما كان التنصل
من تنفيذ المادتين 58 من الدستور المؤقت و140
من الدستور الدائم، قد انعكس بوضوح في سياسة
تينك الحكومتين، ولم يلمس شعب كردستان نتائج
تذكر الى وقتنا هذا. واليوم قد انتهت المهلة
المحددة لتنفيذ المرحلة الاولى من المادة 140
حيث كان من المفترض للأوضاع ان تكون قد طبعت
تماما، انما ادت المعوقات التي اختلقتها حكومة
المالكي الى عدم تنفيذ أي شيء من مرحلة
التطبيع، مما يقلق شعب كردستان.
ان حركة الاستفتاء ومع شعورها بحساسية المرحلة
والعوائق التي تنتصب على طريق تنفيذ المادة
140 والمتمثلة في تنصلات حكومة المالكي
والضغوطات والتدخلات الاقليمية، خصوصا من جانب
تركيا، وكذلك الدور السلبي لبعض الاطراف
الشوفينية العربية وللجبهة التركمانية، فهي
تطالب السلطات الكردستانية بممارسة ضغط جاد
على حكومة المالكي باتجاه عدم تأجيل تنفيذ
المادة تحت أية ذريعة كانت وعدم خلق العوائق
أمامها، وفي حال عدم جدوى تلك الضغوط يستوجب
على جماهير كردستان ممارسة الضغط على السلطات
وحكام العراق عبر التجمعات والتظاهرات السلمية
والعصرية كي تجبر هؤلاء الحكام على عدم التنصل
من تنفيذ المادة تحت أية ذريعة كانت، كما
يستوجب عليها ممارسة الضغط على قائمة التحالف
الكردستاني ايضا لاجبارها على اتخاذ الموقف
الواضح والجازم في مجلس النواب العراقي ازاء
الموضوع واجبار اعضائها على وضع حكومة المالكي
تحت الضغط عبر تناغم حقيقي فيما بينهم.
رغم كل القلق، فحركة الاستفتاء تؤكد اصرارنا
على حسم قضية كركوك من خلال اعادة ضمها الى
الحدود الحقيقية لكردستان، وذلك بغية توحيد
المساعي لاحقا باتجاه اجراء استفتاء عام حول
استقلال كردستان أو بقائها ضمن اطار العراق.
حركة الاستفتاء في كردستان
30/3/2007
|
|
الآراء المنشورة تعبر
فقط عن وجهة نظر أصحابها
|
|
|
|