۞ عربي     ۞  Kurdi      ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
 موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

بيانات و تقارير

 

تصريح مدير مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية – مكتب شيخ الشهداء فضيلة الشيخ محمد مراد الخزنوي بخصوص المدعو حميد درويش الباقي إلى الأبد من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

 
 


 

 


يلومني الكثير من الأصدقاء والمعارف على أنني لا أتصدى للكثير من الأقوال والإتهامات التي يروج لها بعض المغرضين في الشارع وذلك لأن الواقع والشارع يكذب كل ذلك ولكن إذا ما صدر مثل هذه الأمور ممن يعتبر نفسه قيادي ورئيس حزب كردي فهذا مما لا يسكت عليه ولقد تطاول كثيرا المدعو{حميد حج درويش ...................}على شيخ الشهداء رحمه الله وما ذلك إلا لأن الشيخ الشهيد قد سحب البساط من تحت رجله وعراه أمام الناس فهو يعمل منذ أكثر من خمسين سنة في السياسة و حتى الآن لم يحقق شيئا على الساحة للأمة التي يدعي أنه منها ونسي أن الانتماء لا يكفي باللسان بل يجب أن يصدق الأفعال الأقوال ولذلك لما قال ممثله للسفيرة السويدية لماذا تجتمعون معنا بمكتب الشيخ قالت له أنا لا أعرفك وإنما أنا ضيفة عند الشيخ وهو الذي أتى بك
و أنا أعذره نوعا ما فيما يتبناه لأنه يشاهد ويحس بمكانة ووزن شيخ الشهداء في الشارع ويقارنه بوزنه في الشارع فيرى فرقا كبيرا وبونا شاسع ولذلك فأنا أخاف عليه من الإنفجار والعقدة النفسية وفي آخر تصريح له في دمشق 8/5/ 2007 قد التقى مع مجموعة من الطلاب طرح عدة قضايا
1- نفى بشدة من أن إسم الحزب الأم هو {الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية(البارتي)} كما أنه نفى أن يكون هدفه تحرير وتوحيد كردستان ومن يعود إلى تاريخ تأسيس الحزب يكتشف هذا الكذب فقد تم تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية(البارتي) عام 1956 من قبل اوصمان صبري وحميد درويش ثم انضم اليهما حمزه نويران و رشيد حمو و محمد علي خوجه وخليل محمد و شوكت حنان وبعد استشارة كل من نور الدين ظاظا و جلال الطالباني تم اعلانه بشكل رسمي في 14 حزيران1957 و حسب ما كان يؤكده اوصمان صبري فإن البارتي كان يطالب ويعمل من أجل تحرير و توحيد كردستان وهذا ما يعرفه كل الناس أما إذ نفى حميد اليوم هذا إسمه القديم وهدفه حزبه الأم فذلك لغاية {في نفسي يعقوب}
2- نفى بشدة مصطلح كردستان سوريا وهو بهذا يكذب كل الأكراد الذين لهم جذور متجذرة في أرض سورية قبل أن تنشأ سورية الحديثة بحدودها المعروفة اليوم بينما لا يختلف مصطلح كردستان عن مصطلح حوران
3-المرجعية الكردية وهو إذ يتبناها في بعض المواقف ليكون هو فقط المرجعية ولا أحد سواه ونسي أن أمثاله الذين لم يستطيعوا أن يقدموا شيئا للأمة التي ينتسبون لها (هذا إن أحسنا الظن بهم)أن يستقيلوا من زمان لأن الواقع والميدان قد أثبت فشلهم في كل مجالات الحياة
4- أما بالنسبة لموقف شيخ الشهداء منه فإن الشيخ لم يفرق بينه وبين من كان يتاجر بالمخدرات وبين شيوخ الدين الذين يخدرون الناس ويبنون لأنفسهم معتقلات يزجون الناس فها هذا بإسم القومية وذاك بحشيشة أو بإبرة هروين والأخر بإسم الدين لكي يمصوا دماء الناس و يبنوا على رقابهم أمجادا وعروشا ولأن الشيخ الشهيد خرب وهدم عليه سجنه ومعتقله كان يحز في نفسه لو أن الشيخ ترك هذا المجال وأما في ما يدعيه أنه التقى الشيخ الشهيد فذلك كذب وزور لأنني كنت معه في كل مكان كان يذهب إليه حتى ودعته أخر وداع


 

 

 

 

 

الآراء المنشورة تعبر فقط عن وجهة نظر أصحابها

info@kurdroj.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 


©www.kurdroj.com
Vebūna malperź 21.06.2005