|
|
| |
|
بيانات
و تقارير |
| |
كلمة فضيلة الشيخ مراد نجل شيخ الشهداء معشوق
الخزنوي في ذكرى الانتفاضة 12-3-2007 |
|
| |
ترجمة ابو
روني
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين ، اما بعد
يقول الشاعر
Ey kurde hêja û ezîz û bi xîret
We zehif zor kişand bi êş û zehmet
Eger tu nezan be wê ji destê te here firset
Tê her bi mine kole û jar û bin dest
Ey kurdê bone parçe û qet û qet
Ez sond dixwim bi xwedayê me va ferec ji
were hat
Go hûn xwe bi kin yek û bi hevre bi kin
xebat
Dîsa ez sond dixwim bi quraan bi inçîlê bi
tewrat
Go hun xwe nekin yek û bi hever nekin xebat
Mirin çêtre ji were ji heyat
Lewra mirina azadî yek care
Jiyana bê azadî her roj mirna hezar care
Ey gelê kurd şêrîn û dîlber
Hun ji xwdayê xwe bi kin behwer
Ew gelê ne yek be bê ziman û ser wer
Wê her roj ji xelkêre ew bibe ker
أيها الشعب الكردي العظيم:
نحن في هذا اليوم العظيم فرحون و محزونون في
آن واحد ، فنحن محزونون ذلك لأن هذا اليوم هو
يوم تغيب فيه الشهداء عن العيون .
ونحن فرحون ذلك لأن اليوم هو يوم نقش فيه
أسماء الشهداء في القلوب ونحن فرحون لأن اليوم
هو يوم انتفاضة قامشلو.
أيها الشعب الكردي العظيم: أتشاهدون أنفسكم كم
أنتم اليوم كثيرون وأقوياء بتماسككم بتضامنكم
بتعاضدكم ويجب أن نكون هكذا دائماً فإن
المحاسب الشاطر هو الذي يفهم ويعرف القواعد
الحسابية ويستفيد من أخطائه ومن تجاربه وتجارب
غيره وأنتم أيها الشعب الكردي لماذا لم تكونوا
هكذا في عامكم الماضي أو الذي قبله لماذا نضيع
من عمرنا ثلاث سنوات حتى نصل إلى ما وصلنا
إليه اليوم من تشكيل وحدة ولو على مستوى إحياء
ذكرى انتفاضة قامشلو، أترون أنفسكم اليوم كيف
أنتم؟ هل تحسون بتماسككم كيف صرتم أنتم اليوم
كما يقولون (غير شكل وعلى غير العادة) ونطمح
إلى اتفاقات أكثر وذلك لأن بمثل هذه الاتفاقات
نستطيع أن نسير إلى الأمام
ويجب أن لا يقف تضامننا واتفاقنا بين الشعب
الكردي فقط فإننا كشعب كردي نحي ونعيش على
أرضنا هذه معنا إخوة لنا من العرب ونتيجة
للظروف التي نعيشها توجد حساسية في العلاقة
بين هاتين القوميتين الكردية والعربية وبما أن
الشعبين ينتميان إلى الدين الإسلامي فيجب
عليهم أن يستفيدوا من تعاليم الإسلام ومبادئه
في توطيد أواصر الحب والأخوة بينهما إذ أن
هناك قاسم مشترك قوي بيننا آلا وهو الإيمان
بالله عزوجل
والله عز وجل يقول في قرآنه الكريم {ومن الناس
من يقول أمنا بالله وما هم بمؤمنين}فإن الله
عزوجل ينفي الإيمان عن كل من لم يحقق في نفسه
نتائج وثمار الإيمان وما ذلك إلا لأن الإيمان
له قواعد وشروط وله علامات وإشارات والإيمان
مربوط بعلاماته وشروطه وحتى تعرفوا بعض هذه
العلامات والشروط أذكركم ببعض أحاديث رسول
الله وهو يبين حقيقة الإيمان
1 – والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى
تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا.
2- لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
3- المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا .
4-إذا ساءتك سيئتك وسرتك حسنتك فأنت المؤمن.
5-عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.
وكل هذا الذي أمر به الإسلام لا يخص المسلمين
فقط بل ينطبق هذا على كل الناس مهما كانوا
فالخلق كلهم عيال الله وأقربهم إلى الله
أنفعهم لعياله.
ومن أجل ذلك ربط الإسلام النجاة والهلاك في
الآخرة بحسن سلوك الإنسان في الدنيا ومن أجل
ذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بنجاة
المومس التي سقت الكلب وهلاك المرأة التي حبسة
الهرة ومن أجل ذلك نفى الإسلام الإيمان عن كل
من لا يأمن جاره بوائقه ومن بات شبعان وجاره
جائع
لا تقول لي أن هذا الإسلام لا نعرفه وهو غير
موجد على الواقع وهذا صحيح وذلك لأن الكثيرين
من الناس يرون تحقيق مصالحهم عبر الإسلام
المحرف أو المزيف وأنتم أيها الشعب الكردي
فليكن مصلحتكم في الإسلام الحقيقي لأنه يحقق
كل حقوقكم ويلبي كل طموحاتكم والشهيد لا يموت
والشهيد لا يموت والشهيد لا يموت
|
|
الآراء المنشورة تعبر
فقط عن وجهة نظر أصحابها
|
|
|
|