۞ عربي     ۞  Kurdi      ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
 موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

بيانات و تقارير

 

رسالة توضيحية حول ترشيحي لرئاسة البلاد

 
 


 

 




من الدكتور توفيق حمدوش – المرشح لرئاسة الجمهورية
عضو مجلس رئاسة المجلس الوطني الكردستاني – سوريا
رئيس بارتي ديمقراطي كردستاني – سوريا

إلى سيادة السفي رالسوري الأكرم
في جمهورية ألمانيا الفيدرالية - برلين

بعد التحية –

لم يبق لموعد الاستفتاء على منصب الرئاسة في بلادنا سوى أيام قلائل، وهذا يعني أن النظام الحاكم مستمر في لعبة المرشح الأوحد الذي لا منافس له، والذي يتم ترشيحه من القيادة القطرية لحزب واحد، أثبت عدم جدارته في سائر المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والدولية، وأخفق في تحقيق شعاراته الكبيرة، الوحدة والحرية والاشتراكية، على الرغم من مضي أكثر من أربعين عاما على اغتصابه الحكم بانقلاب عسكري في عام 1963، وهذا يحدث في عالم متطور بسرعة ومتشابك بقوة ويتوجه بعزم صوب الحرية والديمقراطية، والمنطقة كلها تعج بالإرهابيين والمنظمات الإرهابية التي تنشأ بسبب فراغ في النظام السياسي، على حد قول نائب الرئيس السيد فاروق الشرع، في مجال حديثه مؤخرا عن لبنان، ناسيا أن بعض هذه المنظمات قد قامت بعمليات على مسمع ومرأى منه بالقرب من دمشق أيضا حسب ما أذاعه النظام السوري نفسه...
في مثل هذه الأوضاع التي نجد فيها النظام الحاكم متهما من قبل العديد من الحكومات والدول بإيوائه الإرهابيين ومساعدتهم وتنظيمهم وتسليحهم وزجهم في معارك لا جدوى منها، سواء في العراق أو في لبنان، لا يحق لحزب يقود هذا النظام المعزول عربيا ودوليا أن يكون الطرف الأوحد الذي يقرر من سيكون رئيسا للبلاد ومن لا يكون، وكأن شعبنا السوري غير مؤهل لانتخاب رئيس من قبله مباشرة دون وسيط أو وصي...وأنتم تعلمون مثلي ومثل كل الآخرين فيما إذا كان هذا النوع من الاستفتاء ديمقراطيا أو غير ديمقراطي، ولا حاجة لنا بالنقاش حول ذلك، فأنت دبلوماسي عريق وتعلم عن العالم الحر الديمقراطي الكثير.

إن سبب ترشيحي واضح في الرسالة الأولى التي أرسلتها لسيادتكم، وأزيد من التوضيح هنا بعض الشيء بأنني لن أتخلى عن حقي كمواطن سوري في ترشيح نفسي لجميع مناصب الدولة بما فيه منصب رئيس الجمهورية، ولا يعقل أن يكون هناك استثناء لحزب البعث العربي الاشتراكي الفاشل وطنيا ودوليا في وقت يشهد فيه العالم صراعا مريرا بين أنصار الديمقراطية وأنصار الإرهاب، وبخاصة حول وفي بلادنا بالذات...

لذا أطالبكم بحكم أنكم تمثلون الدولة السورية في بلد من بلدان الحرية والديمقراطية والفيدرالية، له علاقات ليست سيئة مع سوريا ويتمنى لشعب سوريا أن يتخلص من شرور ومساوىء النظام الشمولي، أن يكون جوابكم على قبول طلبي لترشيح نفسي لمنصب رئيس الجمهورية إيجابيا ومطالبة سيادة الرئيس الحالي بالغاء الاستفتاء اللا ديمقراطي وافساح المجال أمامنا ليدلي الشعب بصوته في حرية وديمقراطية وسلام وتآلف وطني...
إنني يا سيادة السفير المحترم في انتظار جواب منكم.
آلاف النسخ من هذه الرسالة سترسل مباشرة إلى شتى أنحاء العالم الحر الديمقراطي وإلى بلادنا.

مع فائق الاحترام والتقدير
23/5/2007
الدكتور دكتور توفيق حمدوش

 

 

 

 

 

الآراء المنشورة تعبر فقط عن وجهة نظر أصحابها

info@kurdroj.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 


©www.kurdroj.com
Vebűna malperę 21.06.2005