|
|
| |
|
بيانات
و تقارير |
| |
بيان من حزب
يكيتي |
|
| |
مقتل عسكري كردي
في ظروف ٍ غامضة
شيّعت الجماهير في مدينة قامشلو الشاب الكردي
برزان محمود عمر ( 20 عاما ً )– ضاحية علايا –
صباح يوم الثلاثاء 17 نيسان إلى مقبرة
المحمقية ، حيث توفي في عصر يوم الجمعة 13
نيسان بعد أن كان يؤدي الخدمة العسكرية
الإلزامية قرب الحدود السورية - اللبنانية في
سلك الهجانة ،بعد استلام جثته من مشافي دمشق،
وآثار الإصابة والكدمات واضحة على الجهة
اليمنى من رأسه نتيجة الضرب أثناء خدمته.
وبخصوص الوفاة إدعى المسؤولون عنه في القطعة
أن الضرب حصل من مجهولين وهو يغادر المخفر إلى
قرية قريبة حيث نقل إلى مشفى نبك بعدها إلى
دمشق و توفي هناك- وفق روايتهم – دون تقديم
أية أسباب أو أدلة مقنعة لروايتهم.
إننا نطالب السلطات بإجراء تحقيق نزيه ومستعجل
لكشف ملابسات هذا الجرم الخطير، حيث لا يزال
شعبنا يتذكر وبمرارة ما تعرض له شبان ٌ كرد
وهم يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية من
اعتداءات وتعذيب مقصود وصل الأمر لاستشهاد عدد
منهم تحت التعذيب، وذلك لأسباب عنصرية لا سيما
بعد انتفاضة الكرد في آذار 2004.
19/4/2007
اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
-----------------------------------------------------
حول مداهمة الأمن السياسي في نبك لعدة مطاعم
واعتقالهم لمجموعة من العمال الكرد
لا تزال العقلية الأمنية منتجة لذاتها
الموغلة، في خرق الحقوق الطبيعية للإنسان ،
تتبع نفس أساليبها القمعية والتغييبية لكل ما
لا يتماها معها ، لتأديب الآخر ليتماشى مع
مقدساتها ونهج رموزها .
فوجئ أصحاب المطاعم (دلّة الخير – مرجان –
سنابل – طيبة – جلاب) في مدينة نبك ، بدخول
عناصر من الأمن السياسي ، معلنين البحث عن
العمال الكرد ، وحين عثروا على ثمانية منهم -
وهم ( 1- عمران محمد سعيد ،2- محمد محمد سعيد
،3- إدريس ، 4- هوزان ، 5- عدنان ، 6- رعد
عثمان ، 7- إبراهيم "16 سنة"، 8- مجهول الإسم)
- أُقتيدوا إلى مبنى الأمن السياسي بالنبك
واستجوبوا عند الضابط المسؤول الذي بحث عن
خيوط ملونة بالأصفر والأحمر والأخضر في
سواعدهم ، وقام بضربهم وإهانتهم وبالسؤال عن
سبب حملهم لتلك الخيوط، فأجابوا أنها رموز ٌ
محببة لدى الكرد ، عندها تم نقلهم في سيارة
واحدة وبمرافقة سيارتين إلى شعبة الأمن
السياسي بدمشق ( المزة – فيلات غربية) الطابق
الثالث- حيث وضعوا في غرفة ضيقة ومعتمة
ليلاحظوا وجود حوالي الثلاثين معتقلا ًً
يعانون من التعذيب ،وإنعدام التهوية ووجود
القمل والصراصير والروائح الكريهة،ثم جرى
التحقيق مع هؤلاء الثمانية مرتين تعرضوا
أثناءها للضرب بالعصي ( فلقات ) بسبب لبسهم
لأساور من الخيطان التي قيل لهم بأنها ترمز
للعلم الكردي ، وقد عانى هؤلاء الفتية الكرد
من اجواء الرعب والقمع وآهات المعتقلين الذين
كانوا يتعرضون لشتى أنواع التعذيب .
وأخيرا ً وبعد رحلة العذاب هذه غير المبررة
أفرج عنهم في 15نيسان، وقد علموا أثناء
الاعتقال أن هناك شبابا ً كرد آخرين اعتقلوا
لنفس الأسباب في مراكز امنية اخرى .
إننا نستنكر وبشدة هذا الاعتداء الآثم على
الشباب الكرد و المعتقلين الآخرين، والذي
يعتبر خرقا ً فاضحا ً لحقوق الإنسان، ونطالب
المعنيين بحقوق الإنسان في كل مكان بالتدخل
للحيلولة دون تكرار مثل هذه الانتهاكات
المنافية لكل القيم والأعراف والقوانين .
ومن الجدير بالذكر أن الأمن العسكري بحلب – حي
الشيخ مقصود – كان قد داهم منزلا ً في 29 / 1
/ 2007 واعتقل 12 شخصا ً كرديا ً تم نقلهم إلى
فرع فلسطين بدمشق حيث تعرضوا للتعذيب
والاستجواب ، وما زال خمسة ً منهم رهن
الاعتقال وهم كل من( 1- ياشا خالد قادر ، 2-
أحمد حاج خليل درويش ، 3- تحسين خالد ، دلكش
مامو، 5- نظمي عبد الحنان ) بعد أن تم الإفراج
عن السبعة الآخرين ، إننا نحذر السلطات من
مغبة استمرار اعتقال هؤلاء المواطنين الكرد (
الذين لم يرتكبوا أي ذنب ) ونتضامن مع محنة
أسرهم وأطفالهم ، ونطالب بإخلاء سبيلهم فورا ً
وإعادتهم إلى بيوتهم وأعمالهم لينعموا بالحرية
والكرامة .
19/4/2007
اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
|
|
الآراء المنشورة تعبر
فقط عن وجهة نظر أصحابها
|
|
|
|