|
|
| |
|
بيانات
و تقارير |
| |
بيان إلى الرأي العام العالمي
|
|
| |
" بمناسبة الذكرى الثانية لإغتيال الشيخ
،الدكتور محمد معشوق الخزنوي "
في بدايه شهر حزيران من عام"2005" إغتالت يد
الغدر، والخيانة شيخ الشهداء في جنوبي غربي
كردستان "محمد معشوق الخزنوي" تلك الأيادي
القذرة التي دأبت على سفك دماءالأحرار،
والأبرياء من أبناء شعبنا الكردي الأبي وبذلك
فقد أسدل الستار على نشاط ذلك الإنسان، الذي
خطا بشخصيته الكاريزمية القوية والتي إستنبطت
مشروعية النضال التحرري القومي من الدين نفسه.
حيث إن بروزه كقائد ديني فذ تجمهر حوله الناس
بعد أن تمرد على التكيه الخزنويه هذه الجماهير
الدينية ذات الطبيعة البسيطه في أغلب الأحيان،
والتي لم تستطع الأحزاب جرها إلى صفوفها مدة
نصف قرن من النضال التحرري القومي في سوريا،
فعمد الشيخ الجليل إلى بناء جسور الثقة بين
الحركة الكردية وتلك الجماهير التي ما انفكت
تحوم حوله متأثرة بأفكاره النيرة .
كان رحمة الله عليه رجل دين مثقف، واع وواسع
الإطلاع على حركة شعبه ونضاله التحرري، وبذلك
كان قريبا جدا منها ومتفاعلا معها في السراء
والضراء.
كان لظهوره في زمن تغلل الأصولية الدينيه،
ونمو حجم ظاهرة الإسلام السياسي دلالات هامه
على نضال حركة التحرر الكرديه بشكل خاص، وحركة
التحرر العامة والمعارضة في الداخل والخارج
بشكل عام .
إن الشهيد يعتبر من بين الرواد الأوائل
ورجالات الدين أمثال " أحمد خاني وملاي جزري
والشيخ عبيد الله النهري وعبد السلام البارزني
ومحمود الحفيد" وغيرهم الذين وظفوا الدين في
سبيل قضية شعبهم .
كان همه الأول أن يدخل دماً جديداً في النشاط
السياسي الكردي في سوريا،
ويخرج بها من مظاهر التقليد اليومي المعهود في
حِراكها السياسي الأمر الذي ساء للبعض أن يراه
في الموقف الريادي، فناصبو له العداء الأعمى،
وكالوا له التهم جزافا بالإنحراف تارة،
وموالاته لأطراف معينه تارة أخرى .
إن مثل هذا الفكر للشيخ الشهيد ،ونشاطه في
مجال السياسه التحررية لشعبه
تنبهت لها السلطات القمعية، والهمجية فأرادت
التخلص منه وكان ما كان في هذا اليوم من عام
"2005"، وبتلك الطريقه اللاإنسانية والهزلية،
البشعة أقدمت تلك السلطات وأزلام النظام إلى
التخلص منه .
رحم الله الشهيد الذي فقدناه في أحوج ظروفنا
إلى أمثاله ،والذي عرفناه في مقتبل العمر، كان
مناضلا خرج تحت عباءة اللاهوت الديني ليتخرج
مناضلا دينيا في خدمة قضية شعبه،
والإنسانيةجمعاء ذلك الشعب الذي وثق به، وتلك
القضيه التي ضحى بحياته من أجلها.
إننا في منظمة فرنسا لحزب يكيتي الكردي في
سوريا إذ ندين مثل هذا الفعل الإجرامي الذي لم
يرَ مثله أحد ، وتلك الطريقة البشعه في
إغتيالة نطالب النظام السوري في إجراء تحقيقٍ
محايد، وتسليم المجرمين إلى القضاء لينالوا
عقابهم على ما فعلت أياديهم القذرة.
حزب يكيتي الكردي في سوريا
منظمة أوربا " فرع فرنسا"
2ـ 6ـ 2007
|
|
الآراء المنشورة تعبر
فقط عن وجهة نظر أصحابها
|
|
|
|