|
فتح الله
حسيني
لمعاودة الكلام بلاهته ، وغباءنا نفير الكلام
منذها تثاءبتِ على أريكتي النائمة بحضن العتمة
وكنت انا أكتب رسالة الى صديق قديم
الطاولة هددتني بالانخلاع
والقلم ، والمنفضة وأشياء صغيرة أخرى لا أهتم
لأمرها
لملمت الأشياء نفسها للنوم
وتهيأ الله لغفوتي
ولم انتبه كلامجانين ، التعساء لتثاءبك .
شدني زفير غامض الى غموضه
وما نتبهت الى شهيقي
أخذنا الله الى فسيح جناته
وقال : كُلا تفاحة آدم ..
شدني عود ثقاب الى خيمته
وشدني شعرك الى فناءهوشدتني يديك الى حزنك
الاحمر
وفستانك الاحمر كان ناراً في هواء .
بخطوات من انين ، وانقلاب فصلي ، ولجت الى دار
شغبي ، وةقلتِ بغضب ، خذ يا شقي ماتريده من
عنفوان وغضب ، واترك لي هذا القلبة المساء على
جسدي ، ولا تتدع الهواء يمر بيننا ، نحن ابناء
الجنية ، نتخفى بألبسة ملائكية ، ونثور في
خديعة الفتيات ، الى أن تاه ظلي عن سكته كقطار
هوى بين نصيبين وقامشلو ، ووقع أسيرَ الأسلك
الشائكة ، المتربعة على أحلامنا هناك ، بين
الحدود والحدود ، ونتبهنا على أنفجار لغم قديم،
زرعاها هناك ، لغم كان لنا .
هذا المساء ، سأشد شعرك كله
كما شديته كله في الصباح
لئلا نصبح هدفاً للغم آخر
وسأشعل لك ناراً من هدوء وبكاء على صدر تعرفين
شغبه .
لن نكون إلا فوضى العتمة
وصخبها
بعد طول عناق .
كردستان
|