|
يعرض الفنان التشكيلي الكردي عبد الغفور حسين
في صالة المركز الثقافي العربي بالقامشلي،
جملة من لوحاته الفنية الجميلة الغنية بتجربته
كفنان من بيئة الجزيرة حاملاً معه الكثير من
الصور التي يعبر فيها عن ذاته كفنان، وكإنسان
مخلفاًً وراءه ضجيج الأيام، وصخب الإنسانية.
تتميز لوحات عبد الغفور حسين بأنها "تحمل في
طياتها جمالاً بصريا للمشاهد، وآفاقاً
لازوردية تحملنا بعيداً إلى الخيال المستمد من
العدم المباح لنا سراً في أروقة الحياء،
وظلمات أنفسنا المعبرة عن الخجل المفضوح على
وجوهنا عندما كنا صغاراً جداً... ومازلنا....
حيث أستمد الفنان، واستفاد في لوحاته من
المدرسة الرمزية السريالية، وعبر بأدوات،
وتقنيات تلك المدرسة عن واقعه، وآلام، وآمال
أمته الكردية".
"يسلك الفنان عبد الغفور طريق السريالية منذ
سنوات عديدة كأسلوب للتعبير، وينفذ لوحاته
بتقنية الألوان الزيتية، وهو واقعي في رسم
أشكاله التي غالبا ما تحمل جرحاً، أو عزلة
داخلية يعانيها الفنان، وتحمل مواضيع ذات
ثقافة شرقية عامة كردية، وخاصة".
عبد الغفور حسين شارك في معارض كثيرة داخل
سورية وخارجها مثل ألمانيا وبلجيكا ، لكن دون
أن يذهب مع لوحاته إلى خارج سوريا لأنه من
مكتومي القيد جراء إحصاء 1962 التي جردت
الكثيرين أمثاله من الجنسية السورية.
المعرض سيبدأ السبت الثالث من آذار/2007 في
تمام الساعة الخامسة مساءاً ويستمر على مدى
ثلاثة أيام.
|