۞ عربي      ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

أخبــــــــــار

  براميرتس يستبعد فرضية "أبو عدس" .. ويؤكد أن استهداف الحريري جاء قبل بدء حملته الانتخابية  
 

 


كرد روج - وكالات

رجح التقرير السابع للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري؛ أن يكون توقيت الجريمة في 14 شباط/ فبراير 2005 قد جاء قبيل بدء الحريري حملته الانتخابية، كما ربط الجريمة بالقرار 1559 والتمديد للرئيس إميل لحود. واستبعد التقرير فرضية أن يكون أحمد أبو عدس الذي ظهر في تسجيل مصور بعد الجريمة هو من نفذ العملية، مشيراً إلى الحصول على معلومات وصور في غاية الأهمية بالنسبة للتحقيق.

وأشار رئيس سيرج براميرتس في تقرير اجرائي قدمه إلى مجلس الأمن؛ الى حصول"تقدم" في التحقيق. وتحدث براميرتس في التقرير، وهو الثالث له منذ توليه مهامه في رئاسة اللجنة؛ عن تعاون لبنان "الكامل" وتعاون سورية "المرضي اجمالا" مع التحقيق، مشيرا الى احراز "تقدم في جمع عناصر جديدة" ومعبرا عن رغبة باستمرار عمل اللجنة وتمديد مهمتها الى ما بعد حزيران/ يونيو، موعد انتهاء المهمة الحالية.

واشار براميرتس الى ان الدول العشر التي قال في تقريره السابق في كانون الاول/ديسمبر الماضي إنها تلكأت في التعاون من دون ان يسميها، قد تعاونت "وان معظم القضايا العالقة معها قد سويت بما يرضي اللجنة".

يذكر ان روسيا اصرت عبثا في مجلس الامن في حينه على ان يكشف براميرتس اسماء الدول العشر غير المتعاونة لكن الاخير رفض ذلك واعتبره غير ضروري في المرحلة الراهنة.

وجاء في التقرير: "بالنظر الى عمليات التحقيق القائمة حاليا والمتوقعة، من المستبعد ان تنهي اللجنة عملها قبل انتهاء التفويض المعطى لها في حزيران/يونيو 2007". واضاف "بالتالي، فان اللجنة ترحب بطلب تمديد مهمتها الى ما بعد هذا التاريخ". وطلبت الحكومة اللبنانية في 20 شباط/فبراير من الامم المتحدة تمديد مهمة اللجنة لمدة سنة كاملة.

واشار التقرير الى "ان اللجنة تواصل تلقي اجوبة من الجمهورية السورية التي تمدها بالمعلومات وتسهل لقاءاتها مع اشخاص موجودين على الاراضي السورية". ويعتبر التقرير "ان تعاون سورية مع اللجنة ما يزال مرضياً بشكل عام".

وكان الرئيس السابق للجنة القاضي الالماني ديتليف ميليس قد اتهم سورية بعدم التعاون واشار الى احتمال تورط مسؤولين كبار من اجهزتها الامنية في الاغتيال. وتنفي دمشق اي علاقة لها باغتيال الحريري.

ويفصل التقرير "التقدم" الذي تحقق في الفترة التي فصلت بين التقرير السابق في 12 كانون الاول/ديسمبر والحالي.

وأوضح التقرير أنه بشأن عملية التفجير التي ادت في 14 شباط/فبراير 2005 الى مقتل الحريري و22 اخرين؛ فإن اجهزة قياس الهزات الارضية تعزز فكرة وقوع تفجير واحد على الارجح فوق الارض. وتنتظر اللجنة ان تحصل لتقريرها المقبل على عناصر تحليل مقارن مع تفجيرات اخرى وقعت في بيروت.

وما تزال اللجنة تسعى الى تحديد البلد الذي ينتمي إليه الشخص الذي وضع المتفجرات بالاعتماد على عمليات تحليل الحمض الريبي النووي (دي إن إي) التي اظهرت حتى الآن انه لم ينشأ في لبنان وانه امضى شبابه في احدى المدن قبل ان يستقر على الارجح في منطقة ريفية. وقد تم جمع نحو مئة عينة من مناطق مختلفة في لبنان وسورية كما سيتم اخذ عينات من دول اخرى لمواصلة العمل في هذا الاطار لافتا الى اهمية "قراءة هذه النتائج بحذر".

وبشأن احمد ابو عدس الذي تبنى في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة بعد الجريمة مباشرة عملية التفجير ثم اختفى، يحاول التقرير تفسير مغزى اختيار ابو عدس مشيرا الى انه كان على علاقة "بأشخاص مرتبطين بمجموعات اصولية وعلى الاقل كان يرتاد اماكن العبادة نفسها". ويضيف "احدى فرضيات العمل ان يكون ابو عدس اما قد ارغم على تصوير الشريط او انه قد غرر به". كما "تواصل اللجنة التحقيق بمختلف الاحتمالات المتعلقة بالمجموعة التي نفذت الجريمة". ولفت التقرير الى أن أبو عدس الذي بدا نحيلاً على غير هيئته وفقاً لتحقيقات اللجنة مع رفاقه لم يعترف في الشريط بأنه هو منفذ عملية التفجير وإنما أشار الى المجموعة المنفذة.

وذكر التقرير أن قرار المخططين والمنفذين للاغتيال استهدف القضاء على الحريري قبل الانتخابات النيابية وبسبب القرار الدولي 1559 والتمديد للرئيس اللبناني العماد اميل لحود.

واضافة الى قضية اغتيال الحريري تقدم اللجنة مساعدة تقنية الى لبنان في التحقيات المتعلقة بـ 16 عملية تفجير تشمل اغتيال الوزير بيار الجميل والانفجار في منطقة مسيحية شمال شرق بيروت في 13 شباط/فبراير واللذين وقعا بعد التقرير السادس. وجدد التقرير التأكيد على وجود روابط بين جريمة اغتيال الحريري والجرائم الأخرى التي وقعت في لبنان، مشيراً الى وجود نحو 150 شاهداً سيقوم براميرتس باستجواب 50 شاهداً منهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأوضح براميرتس أنه توافرت لدى لجنة التحقيق صور ثلاثية الأبعاد من الأقمار الاصطناعية تمكنت من الحصول عليها وقدمت معلومات في غاية الأهمية الى لجنة التحقيق,

وأشار الى مراقبة ستة خطوط هاتفية خلوية رصدت عملية التفجير ووفرت عناصر عن دور كل شخص متهم في التحضير أو التخطيط أو المراقبة والتنفيذ إضافة الى كيفية توقعهم لتحركات الحريري ونشاطاته ومحاولات محتملة سابقة لاغتياله.

وأشار التقرير الى عدد صغير من ضمن مجموعة أكبر من الأشخاص قد يكونون تعاونوا لتصوير أبو عدس واقتناء الشاحنة التي تم تفجيرها وتجهيزها بتفخيخها بالمتفجرات وشاركوا في نقل المنفذ والمتفجرات الى موقع الجريمة.

وتتحدث المعلومات أنه في حوزة اللجنة معلومات حول أشخاص عملوا في لبنان وخارجه قد يكونون شاركوا في انتاج شريط أبو عدس وفي عملية الاغتيال ذاتها. وفي هذا الإطار قامت اللجنة بعدد من المهمات خارج لبنان وقدمت 23 استجواباً وتحديد أعداد كبيرة من أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة وأعداد كبيرة من الاتصالات الهاتفية للوصول الى نتيجة التحقيق.
 

 

 

info@kurdroj.com

 
 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞

 

 


©www.kurdroj.com
Vebūna malperź 21.06.2005