۞ عربي      ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

أخبــــــــــار

  منظمة العفو الدولية تدعو إلى إجراء تحقيق جديد ومحايد في حادثة اختطاف وقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي  
 

 


 


كرد روج

طالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق جديد ومحايد في حادثة اختطاف وقتل شيخ الشهداء الكرد الدكتور محمد معشوق الخزنوي الذي اختطف من احد شوارع دمشق في 10 مايو/أيار 2005، وأُعيدت جثته إلى أسرته في القامشلي بعد مرور 20 يوماً على "اختفائه جاء ذلك في بيان رسمي اصدرته منظمة العفو الدولية وتلقت كرد روج نسخة عنه حيث اكدت المنظمة انها بعثت برسائل حول الموضوع الى كل من الرئيس السوري بشار الاسد ووزيري العدل والخارجية السوريين،حيث شكَّكت المنظمة في صحة التوضيح الرسمي لوفاة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بأنه قُتل على أيدي أفراد "عصابة إرهابية إجرامية"، وذلك في ضوء المعلومات التي تشير إلى ضلوع موظفي الدولة في الحادثة . هذا وقد شددت المنظمة بان المعلومات التي كانت قد تلقتها أشارت إلى أن الشيخ محمد معشوق الخزنوي ربما توفي نتيجة للتعذيب عقب اعتقاله من قبل الاستخبارات العسكرية السورية. كما أن آخر المعلومات التي توفرت تلقي ظلالاً من الشك على نفي السلطات السورية لدورها في الحادثة:
• فخلال فترة "الاختفاء"، ورد أن مسؤوليْن كبيريْن- ذكرت منظمة العفو الدولية إسميهما في رسائلها- اعترفا لأشخاص معنيين بأن الشيخ محمد معشوق الخزنوي كان محتجزاً في أحد مراكز الاعتقال السورية؛
• وردت أنباء تفيد بأن الشيخ محمد معشوق الخزنوي كان محتجزاً خلال جزء من تلك الفترة في فرع فلسطين التابع للاستخبارات العسكرية، في سجن صدنايا، وبعد ذلك في مستشفى تشرين العسكري، حيث قيل إنه كان في حالة صحية حرجة للغاية.
إن هذه المعلومات وغيرها تثير شكوكاً حول مدى كمال واستقلال التحقيق الرسمي، وتشير إلى أن مسار التحقيق الوحيد الذي اتَّبعته السلطات- وهو أن عملية الاختطاف والقتل قد نُفذت على أيدي "عصابة إرهابية إجرامية"، والتي ظهر بعض أفرادها المزعومين على شاشة التلفزيون السوري الرسمي في 2 ينويو/حزيران 2005 وهم يُدلون "باعترافاتهم" حول عملية القتل- إنما هو مسار غير كاف ومشوب بالعيوب.
وتشتمل المعلومات على ما يلي:
• لم يسمح لعائلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بإجراء تشريح خارج النطاق الرسمي لجثته؛
• لم يتلق محامو عائلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي نسخة من النتائج التي توصل إليها التشريح الرسمي الذي أُجري للجثة؛
• لم يتلق محامو العائلة نسخة من ملف التحقيق حتى الآن؛
• الوصف الذي قدمه أفراد "العصابة الإرهابية الإجرامية" لعملية دفن الجثة وللقبر لا يتطابق مع حالة القبر الذي أُرشد إليه أبناء المتوفي وأشخاص آخرون بحسب ما ورد؛
• حالة الجثة "الطازجة"- بغض النظر عن علامات التعذيب وإساءة المعاملة التي ظهرت عليها، بما فيها آثار حروق على الظهر والذراعين وكسر الأسنان الأمامية وكسر الأنف ورضَّة في أحد جانبي الرأس، بالإضافة إلى حلق لحيته- كما رآها بعض الأشخاص بعد اكتشافها في 29 مايو/أيار 2005 أو في وقت قريب من ذلك التاريخ بحسبما ورد، لا تنسجم مع الحالة المتوقعة لجثة شخص قُتل قبل ثلاثة أسابيع من التاريخ المذكور ودُفن في طقس حار كما ورد في "الاعترافات" المتلفزة لأفراد "العصابة الإرهابية الإجرامية" الذين قالوا إنهم قتلوا الشيخ محمد معشوق الخزنوي بعد القبض عليه في 10 مايو/أيار 2005 بفترة وجيزة.
 

 

 


وفي ما يلي النص الكامل للبيان



وثيقة رقم:MDE 24/019/2007
بيان صحفي رقم: 057
بتاريخ :21 مارس/آذار 2007

سوريا: منظمة العفو الدولية تدعو إلى إجراء تحقيق جديد ومحايد
في حادثة اختطاف وقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي

تدعو منظمة العفو الدولية الحكومة السورية إلى التحقيق في التورط المزعوم لموظفين أمنيين رسميين في حادثة "الاختفاء" القسري لشخصية قيادية دينية كردية ومقتله في مايو/أيار 2005. وفي رسائل بعثت بها المنظمة إلى كل من الرئيس بشار الأسد ووزيري العدل والخارجية السوريين، شكَّكت المنظمة في صحة التوضيح الرسمي لوفاة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بأنه قُتل على أيدي أفراد "عصابة إرهابية إجرامية"، وذلك في ضوء المعلومات التي تشير إلى ضلوع موظفي الدولة في الحادثة.

وكان الشيخ محمد معشوق الخزنوي قد "اختفى" في دمشق في 10 مايو/أيار 2005، وأُعيدت جثته إلى أسرته في القامشلي بعد مرور 20 يوماً على "اختفائه". وتنفي السلطات السورية أي دور لها في حادثة اختطافه ومقتله على الرغم من الأنباء التي وردت عن تعرضه للمضايقة من قبل أفراد الأمن السوريين في الفترة التي سبقت اختطافه، وعن خشيته على حياته. وفي وقت مبكر، وتحديداً في 1 يونيو/حزيران 2005، ذكرت منظمة العفو الدولية أن المعلومات التي كانت قد تلقتها أشارت إلى أن الشيخ محمد معشوق الخزنوي ربما توفي نتيجة للتعذيب عقب اعتقاله من قبل الاستخبارات العسكرية السورية. كما أن آخر المعلومات التي توفرت تلقي ظلالاً من الشك على نفي السلطات السورية لدورها في الحادثة:
• فخلال فترة "الاختفاء"، ورد أن مسؤوليْن كبيريْن- ذكرت منظمة العفو الدولية إسميهما في رسائلها- اعترفا لأشخاص معنيين بأن الشيخ محمد معشوق الخزنوي كان محتجزاً في أحد مراكز الاعتقال السورية؛
• وردت أنباء تفيد بأن الشيخ محمد معشوق الخزنوي كان محتجزاً خلال جزء من تلك الفترة في فرع فلسطين التابع للاستخبارات العسكرية، في سجن صدنايا، وبعد ذلك في مستشفى تشرين العسكري، حيث قيل إنه كان في حالة صحية حرجة للغاية.
إن هذه المعلومات وغيرها تثير شكوكاً حول مدى كمال واستقلال التحقيق الرسمي، وتشير إلى أن مسار التحقيق الوحيد الذي اتَّبعته السلطات- وهو أن عملية الاختطاف والقتل قد نُفذت على أيدي "عصابة إرهابية إجرامية"، والتي ظهر بعض أفرادها المزعومين على شاشة التلفزيون السوري الرسمي في 2 ينويو/حزيران 2005 وهم يُدلون "باعترافاتهم" حول عملية القتل- إنما هو مسار غير كاف ومشوب بالعيوب.
وتشتمل المعلومات على ما يلي:
• لم يسمح لعائلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بإجراء تشريح خارج النطاق الرسمي لجثته؛
• لم يتلق محامو عائلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي نسخة من النتائج التي توصل إليها التشريح الرسمي الذي أُجري للجثة؛
• لم يتلق محامو العائلة نسخة من ملف التحقيق حتى الآن؛
• الوصف الذي قدمه أفراد "العصابة الإرهابية الإجرامية" لعملية دفن الجثة وللقبر لا يتطابق مع حالة القبر الذي أُرشد إليه أبناء المتوفي وأشخاص آخرون بحسب ما ورد؛
• حالة الجثة "الطازجة"- بغض النظر عن علامات التعذيب وإساءة المعاملة التي ظهرت عليها، بما فيها آثار حروق على الظهر والذراعين وكسر الأسنان الأمامية وكسر الأنف ورضَّة في أحد جانبي الرأس، بالإضافة إلى حلق لحيته- كما رآها بعض الأشخاص بعد اكتشافها في 29 مايو/أيار 2005 أو في وقت قريب من ذلك التاريخ بحسبما ورد، لا تنسجم مع الحالة المتوقعة لجثة شخص قُتل قبل ثلاثة أسابيع من التاريخ المذكور ودُفن في طقس حار كما ورد في "الاعترافات" المتلفزة لأفراد "العصابة الإرهابية الإجرامية" الذين قالوا إنهم قتلوا الشيخ محمد معشوق الخزنوي بعد القبض عليه في 10 مايو/أيار 2005 بفترة وجيزة.

وبالنتيجة، فإن منظمة العفو الدولية تعتبر التوضيح الرسمي الذي قُدم حتى الآن لعملية اختطاف وقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي غير مقنع، ويساورها القلق لأن التحقيق الرسمي مشوب بالعيوب الخطيرة. ولذا فإن المنظمة تدعو السلطات السورية إلى إجراء تحقيق جديد مستقل وواف ومحايد، وإعلان نتائجه على الملأ، وتقديم المسؤولين عن اختطاف وقتل الشيخ الخزنوي إلى العدالة في محاكمة تفي بالمعايير الدولية للعدالة، من دون أن تحمل عقوبة الإعدام.
وفي الوقت الذي لا تسعى فيه منظمة العفو الدولية إلى الإضرار بنتائج مثل هذا التحقيق، فإنها تكرر دعوة السلطات السورية إلى إلغاء القوانين التي تمنح أفراد قوات الأمن الحصانة من المقاضاة على أي جرائم يرتكبونها أثناء تأديتهم لواجباتهم، من قبيل المادة 16 من المرسوم التشريعي رقم 14 للعام 1969، التي تعفي موظفي إدارة أمن الدولة من المقاضاة على مثل تلك الجرائم.

خلفيـة
كان الشيخ محمد معشوق الخزنوي رئيساً لمركز احيأ السنَّة وعضواً بارزاً في المجتمع الكردي. وكان قد دعا إلى إجراء إصلاحات في سوريا وإلى مزيد من الحوار بين مختلف الطوائف الدينية. وفي فبراير/شباط ومارس/آذار 2005، سافر إلى أوروبا في سياق الجهود التي يبذلها من أجل بناء علاقات أقوى بين الاتحاد الأوروبي والمجتمع الكردي في سوريا، والتقى خلال تلك الرحلة مع الزعيم المنفي لجماعة الإخوان المسلمين السورية المحظورة. وقد "اختفى" الشيخ محمد معشوق الخزنوي بعد مغادرته مركز الدراسات الإسلامية في دمشق في 10 مايو/أيار 2005. أنظر تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: رجل دين إسلامي قيادي "يتعرض للتعذيب حتى الموت"، رقم الوثيقة: MDE 24/036/2005، بتاريخ 1 يونيو/حزيران 2005.
 

 

 

info@kurdroj.com

 
 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞

 

 


©www.kurdroj.com
Vebűna malperę 21.06.2005