۞ عربي      ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

أخبــــــــــار

  عقد اجتماعاً في جنيف بمشاركة ميليشيات لبنانية وكردية وفلسطينية الجناح العسكري للمعارضة السورية مع نقل المعركة إلى دمشق  
 

 


 




لندن - كتب حميد غريافي:
حرك ثبوت مسؤولية جماعة »فتح-الاسلام« عن تفجيري بلدة عين علق في منطقة المتن الشمالي الجبلية في لبنان في الثالث عشر من فبراير الفائت »المياه الجوفية« الآسنة للتدخل السوري الاستخباري السري في البلاد منذ ما يزيد على العامين والثلاثة اشهر منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة في اواخر عام ,2004 ووضع بين ايدي اعداء نظام دمشق الاثباتات الدامغة على تخطيطه وتنفيذه ست عشرة جريمة سياسية في لبنان خلال تلك الفترة القصيرة نسبيا وعشرات جرائم التفجير في المناطق المسيحية والسنية, بحيث لم يعد هناك بد من مواجهة هذه الموجة ب¯»الامكانيات الذاتية الخاصة« بعدما فشلت قرارات مجلس الامن والمجتمع الدولي في ثني هذا النظام عن ارتكاباته التي باتت تشكل تحديا سافرا لتلك القرارات.
وكشفت اوساط امنية اوروبية في جنيف ولبنانية في بيروت النقاب امس الجمعة عن »وجود تحركات حثيثة في باريس وجنيف ولندن لفصائل عسكرية سابقة تنتمي الى المعارضة السورية في الخارج وكوادر حزبية لبنانية تحولت منذ مطلع التسعينات من ميليشيات الى العمل السياسي الصرف, من اجل التنسيق على الارض لوضع خطط للرد على النظام الاستخباري السوري بالمثل في عقر داره, بعد فشل كل المحاولات وانقطاع كل الآمال بأن يحسن بشار الاسد »سلوكه« ويتوقف عن التدخل الدموي في الشؤون الداخلية اللبنانية والعراقية والفلسطينية«.
وقالت الأوساط ان »اجتماعاً ثانياً عقد في جنيف في مطلع هذا الاسبوع بين تلك الفصائل السورية المعارضة ذات الطابع العسكري وجماعات حزبية لبنانية من طوائف مختلفة بعد اجتماع تمهيدي حصل في باريس في أواخر فبراير الماضي, انضم إليه هذه المرة ممثلون عن حزبين كرديين سوريين وموفدون من الاستخبارات العراقية واحد ممثلي حركة فتح - منظمة التحرير الفلسطينية في اسبانيا , بهدف وضع الخطوط النهائية للمباشرة بعمليات ردعية داخل دمشق والمدن السورية الرئيسية رداً على عمليات التفجير والاغتيالات المنظمة حكوميا من النظام السوري«.
ونقلت الأوساط الأمنية اللبنانية عن احد المشاركين اللبنانيين في ذلك الاجتماع قوله ان »مرحلة الاستعدادات المحلية في سورية لبدء حملة الردع هذه قد انتهت ووضعت الآليات والمعدات والاشخاص في اماكنهم, وان المعركة ستبدأ ضد قادة النظام وحزب البعث ومقرات قياداتهم السياسية والعسكرية والأمنية في أي وقت الآن«.
وقالت الأوساط الأمنية الأوروبية ان »الاجتماعين هذين تما بمعرفة السلطات الأميركية والأوروبية وبمباركة جهات عربية دولها وقياداتها مستهدفة هي الاخرى من البعث السوري, وان قضية تمويل هذه الحملة الوقائية ضد أهداف وشخصيات حزبية في سورية جرى حلها في اجتماع هذا الاسبوع, فيما المسائل اللوجستية من اسلحة واشخاص ومعدات باتت في اماكنها المطلوبة«.
واماطت الاوساط الامنية اللبنانية ل¯ »السياسة« أمس اللثام, في اتصال بها من لندن, عن »وجود تنسيق عضوي , بين »فتح -الاسلام« و»عصبة الانصار« و»جند الشام« التابعة للاستخبارات السورية والتي يقودها ضباط استخبارات سوريون تابعون مباشرة للواء رستم غزالي في ريف دمشق, المتهم الاساسي في الاشراف على تنفيذ عمليات اغتيال رفيق الحريري والشخصيات اللبنانية السياسية والإعلامية الاخرى, وبين استخبارات »حزب الله« و»حركة أمل« الشيعيين اللبنانيين واجهزة الحزب القومي السوري التي يقودها اسعد مروان و»القيادة القطرية لحزب البعث ¯ جناح لبنان« بقيادة عاصم قانصوه ومجموعات ميليشياوية صغيرة موضوعة بتصرف وئام وهاب وعبدالرحيم مراد اضافة الى استخبارات »حزب المردة« الزغرتاوي الذي يتلقى اوامره من سليمان فرنجية«.
وأكدت الأوساط الأمنية اللبنانية ان »التعليمات الصادرة عن رستم غزالي ورئيسه مدير الاستخبارات العسكرية السورية اللواء آصف شوكت صهر الرئيس بشار الأسد الى »فتح - الإسلام« و»عصبة الانصار« ومجموعات سلفية اخرى تقيم داخل المخيمات الفلسطينية الشمالية والجنوبية في لبنان وفي بعض أحياء, الضاحية الجنوبية من بيروت ومنطقتي الأوزاعي ورأس بيروت يجري تعميمها فورا على استخبارات كل تلك الاحزاب والفصائل والمجموعات دون استثناء كي لا ينسف التنسيق بينها وتتحول تلك الاوامر الى فوضى لا تحقق اهدافها«.
وذكرت الأوساط ان »جهود الاجهزة الأمنية منصبة الآن على اعتقال شاكر العبسي القائد الميداني لفتح-الاسلام المرسل اصلا من قيادته في »فتح -الانتفاضة« بقيادة ابو موسى من دمشق, لتسليمه الى السلطات الاردنية بعد التحقيق معه, وهو محكوم بالاعدام في الاردن لاتهامه بالمشاركة في اغتيال الديبلوماسي الاميركي في عمان عام .2002

 

 

 

info@kurdroj.com

 
 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞

 

 


©www.kurdroj.com
Vebûna malperê 21.06.2005