|
كرد روج -
دمشق - وكالات
انتقدت المعارضة السورية أداء الحكومة السورية
من خلال الإشارة إلى مشكلة المياه والكهرباء
والأمن، واتهمت الحكومة بعدم المصداقية بنفيها
وجود أي مشاكل في هذه القطاعات
وأرجعت السبب إلى "خلاصة السياسات التي تتبعها
السلطات" كحجب الرأي الآخر وإلغاء الحريات
الأساسية. وأشار تجمع إعلان دمشق للتغيير
الديمقراطي من خلال افتتاحية له اليوم في
موقعه الإلكتروني (النداء) إلى "تقنين" المياه
في دمشق والتي تمتد حتى 12 ساعة، وفي بعض
أنحاء سورية حيث لا تصل المياه لأسابيع،
وانتقد عدم سعي الحكومة لإيجاد حلول جدية
وعملية لمواجهة مشكلة المياه، وانتقد "العقل
الحكومي" الذي "قام ببناء معمل تعبئة مياه
الفيجة الذي يغذي دمشق لتباع في عبوات للخاصة
على حساب حاجة الأكثرية من مستهلكي المياه في
دمشق" في ظل مشكلة المياه. كما أشار التجمع
المعارض الأكبر في سورية إلى مشكلة الكهرباء،
ملمحاً إلى إمكانية وجود "تقصير" و"فساد" في
القطاع الأهم في البلاد، موضحاً أن "تقنين"
الكهرباء يمتد لساعات في العاصمة وفي بقية
المدن والقرى. وأخيراً أشارت المعارضة إلى
"مشكلة الأمن" وقالت إنه "مفقود" في سورية،
نافية ادعاءات الحكومة بأن سورية "بلد آمن"،
مشيرة إلى العديد من الحوادث والجرائم في
الفترة الأخيرة. ورأى أن مشكلات السوريين هي
"خلاصة السياسات التي تتابعها السلطات،
وجوهرها حجب الرأي الآخر وإلغاء الحريات
الأساسية"، والتي أساسها "حريات التعبير
والاجتماع، في حين تسود الأوامر العليا
المالكة للحقيقة المطلقة"، مشيراً إلى
السياسات التي "تمنع باستمرار فرص الحوار
الوطني وتلغي بالنتيجة إمكانية تشكل رأي عام
يكشف جوهر المشاكل وحيثياتها"، و"يغيب التخطيط
والمعالجة المنهجية، وتتدنى مستويات
المسؤولية، وتضعف المحاسبة إن لم تغب حسب
مراكز القوى، ويقتصر تطبيقها على المستويات
الدنيا الفاقدة لأي حماية". وحثت المعارضة على
ضرورة تغيير سياسة الحكومة "تغييراً جذرياً"
وفرض الرقابة عليها ومحاسبتها إلى أقصى
الحدود.
|