|
كرد روج :
دمشق - الرياض اربيل واشنطن عواصم-
خاص
منذ أن أصدرت أجهزة المخابرات السورية أمر
الاعتقال الفوري بحق الشيخ مرشد الخزنوي و
المحاولات تجري بصمت ومن وراء الكواليس لإيجاد
ملاذ آمن له من بطش تلك الأجهزة التي تتربص به
لإلقاء القبض عليه حال دخول الخزنوي الى سورية
وتوجهت الأنظار إلى اقليم كردستان الذي من
المفترض أن يكون ملاذا آمنا لكل كردي مضطهد في
أي بقعة من العالم وتدخلت جهات كثيرة وشخصيات
كبيرة لديها علاقات طيبة مع قيادات حكومة
اقليم كردستان العراق وقيادات الحزبين
الكبيرين لإقناعهم باستقبال الشيخ المطارد
وكان الجواب في البداية على الرحب والسعة وان
أبواب كردستان مفتوحة على مصراعيها للشيخ
الخزنوي وبالفعل تم الاتفاق على موعد الطائرة
التي تقل الشيخ الخزنوي والدولة التي سوف يطير
منها والمسؤول الكردي الذي سوف يقوم باستقباله
في مطار اربيل وبالفعل توجه الشيخ مرشد إلى
إحدى الدول ليطير منها إلى كردستان إلا أن
المفاجئة كانت بان طلبت منه السفارة العراقية
فيزا لدخول العراق أولا وإذنا خاصا لدخول
كردستان ثانيا فتمت مراجعة مكاتب الحزبين
للحصول على إذن الدخول إلا أن الجميع اعتذر عن
منح الإذن بحجة أن الحصول على إذن الدخول
يتطلب موافقة السيد مسعود البارزاني أو السيد
نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم أو
المكتب السياسي لأحد الحزبين وتحركت الشخصيات
والجهات التي ترغب بمساعدة الشيخ بشكل مكثف
ولمدة ثلاثة أسابيع متواصلة للحصول على إذن
لكن دون فائدة فلا جواب بالموافقة من احد .
وقد ذكر احد المحاولين في اتصال هاتفي أجرته
كرد روج معه بأنه يعتقد أن هناك أشخاص ليس من
مصلحتهم دخول الشيخ إلى كردستان وأنهم هم وراء
عدم حصول الشيخ على الموافقة الرسمية لدخول
الاقليم كما وذكر
مصدر كبير مطلع - نتحفظ عن كشف اسمه- أن هناك
مخاوف من أن يؤثر لجوء الشيخ إلى كردستان على
علاقات حكومة الإقليم مع سورية والحكومة
المركزية في بغداد نظرا لوجود اتفاقية سرية
بين بغداد ودمشق تحظر لجوء الأكراد السوريين
إلى كردستان كما لمح المصدر ذاته إلى احتمال
تدخل احد القياديين الأكراد من كردستان سورية
والمتواجد في الإقليم حاليا لمنع الشيخ من
اللجوء إلى كردستان وذلك لدفع الشيخ إلى
التعاون مع عبد الحليم خدام والذي كان الشيخ
قد رفض التعامل معه رفضا قاطعا مفضلا البقاء
مطاردا على الارتماء في أحضانهم بعد ان قامت
بتقديم عرضها في وقت سابق
| الى
ذلك تشير مصادر شديدة الخصوصية اتصلت
بها "كرد روج " بان جميع قيادات حكومة
اقليم كردستان قد باتت على علم كامل
بوضع الشيخ مرشد وأنها تتنصل من
الإجابة على طلبه بالموافقة أو الرفض
و إنما تركت الوضع معلقا حتى ييأس
الجميع ويضطر الشيخ إلى البحث عن ملجأ
آخر في إحدى |
 |
الدول الأوربية هذا وقد أعرب الجميع بما فيهم الشيخ مرشد نفسه عن اندهاشهم
واستغرابهم من هذا الموقف غير المفهوم من جانب
الإخوة في حكومة اقليم كردستان لاسيما وان
الكثير من اللاجئين الكرد السوريين يعيشون في
كردستان فهل يعقل ان يكون الشيخ مرشد الخزنوي
خطرا إلى هذه الدرجة على امن حكومة اقليم
كردستان ؟؟؟
سؤال نوجهه إلى كل من السادة الافاضل : الأخ
المناضل مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان
والسيد نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم
والى السيد مام جلال ، رئيس جمهورية العراق ،
والى المكتبين السياسيين للحزبين الحاكمين في
كردستان.
ان كل اطراف الحركة السياسية الكردية وكل
المؤسسات وهيئات المجتمع المدني الكردية
مطالبة ان تقف مع الشيخ مرشد الخزنوي وتلتف
حوله من اجل الا يستفرد به النظام الاستبدادي
السوري باذرعته الاجرامية الممتدة على امتداد
الاراضي السورية وخارجها وان لا يتم التعامل
معه كما تم التعامل مع والده شيخ شهداء الكرد
الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ، حيث ترك
وحيدا ولم يتحرك الا لفيف صغير من المقربين
والاصدقاء حيال التهديدات الامنية التي كان
يتم توجيهها له ومن ثم حيال اختطافه حيث لم
تحرك الحركة السياسية الكردية ساكنا الا ببعض
الفعل المتواضع من بعض اطرافها ، وحين تاكد
النظام طوال فترة الاختطاف بان لاخوف من
الحركة السياسية والمدنية الكردية من ان تتحرك
في فعل جماهيري متصاعد قامت باغتيال الشيخ ،
ولكي لا تتكرر مأساة الشيخ الشهيد في نجله
الشيخ مرشد الخزنوي يجب الاسراع في التحرك
وايجاد ملاذ امن له ولعائلته كخطوة اولى و
العمل من اجل اعادة فتح ملف الشيخ الشهيد محمد
معشوق الخزنوي مجددا في فعل جماهيري نضالي
يومي كي لا يلقى نجله الشيخ مرشد وكل من ينحاز
الى قضية شعبه الكردي المضطهد في سوريا مصير
الشيخ الشهيد. هل سيبقى الشيخ الابن وحيدا
امام الة البطش والتنكيل السورية كما ترك
الشيخ الاب الشهيد؟؟؟
سؤال نوجهه الى السادة الافاضل : رؤساء وقادة
وكوادر الحركة السياسية الكردية في كردستان
سوريا والى كل الشخصيات والهيئات والفعاليات
المدنية والثقافية الكردية والى كل فعاليات
المجتمع المدني السوري ؟؟
|