۞ عربي      ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

أخبــــــــــار

  الأسد يلمح إلى "خيانة" ميشيل كيلو ويعتبر نفسه ضامن التنمية والاستقرار ويهاجم فرنسا بشدة  
 

 




كرد روج - الوكالات
ألمح الرئيس السوري بشار الأسد إلى "خيانة" الكاتب المعارض ميشيل كيلو المعتقل منذ 14 أيار/ مايو 2006، إذ اتهمه بتأييد غزو أمريكي لبلاده. وفي الوقت نفسه كشف الأسد عن قناعته بأن علاقات طيبة تربطه بالشعب السوري.

جاء ذلك في المقابلة المطوّلة التي نشرتها صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية أمس الجمعة، والتي دعا فيها الأسد الرئيس السوري نظيره الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت إلى التفاوض مع سورية، مؤكدا في الوقت نفسه ان بلاده تتوقع هجوما لإسرائيل.

ورداً على سؤال عن الكاتب السوري المعارض ميشيل كيلو المعتقل منذ سبعة شهور؛ قال الأسد "لا نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية، فنحن أدرى بما نفعله، إن كان صائباً أو خاطئاً".

ونفى الأسد وصف "سجين رأي" لميشيل كيلو، دون أن يقدم وصفاً صريحاً لوضعه بنظره، وإن كان باقي حديثه ألمح إلى "الخيانة"، فقد قال إن كيلو "مرتبط بحزب لبناني يدعو أمريكا للهجوم علينا وغزو دمشق"، وهو "حزب خارج عن القانون في سورية". ولم يذكر الرئيس أي حزب يعني، إلا أنه بدا واضحاً إشارته إلى ما تُعرف بقوى 14 آذار/ مارس التي تقود الحكومة اللبنانية الحالية وتعارض النفوذ السوري في لبنان.

وفي المقابلة، دافع الرئيس السوري عن نفسه، رافضاً اتهامه بالدكتاتورية، بل اعتبر نفسه ضامن التنمية والاستقرار بقوله "لا يمكن لأحد أن يكون دكتاتورياً وفي الوقت نفسه تربطه علاقات طيبة بالشعب ويضمن التنمية والاستقرار".

وعبر عن اعتقاده بأن التحدي الأكبر لسورية "الفقر"، مشيراً إلى أن "السلام يحقق الازدهار على جميع الصعد: اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً"، وأنه يمكن للمرء أن يكون "رجل حرب أو رجل سلام"، أما الأسد فقد "حسم اختياره"، على حد قوله.

انتقاد فرنسا:

وفي سياق آخر؛ اعتبر الرئيس السوري في حديثه للصحيفة الإيطالية "أوروبا بمثابة جسر مع الولايات المتحدة". وامتدح الدور الإيطالي، قائلاً "إن علاقتنا تحسنت بتولي برودي لرئاسة الحكومة".

وبينما أثنى الأسد على الإيطاليين والإسبان، فقد تعمد توجيه انتقاد مقتضب شديد اللهجة إلى فرنسا، مضيفاً "فيما يتعلق بمبادرة السلام الفرنسية الإيطالية الإسبانية، فإننا سنتعاون فقط مع روما ومدريد، أما باريس فقد فقدت كل جدارتها". وكانت باريس اعتبرت الرئيس السوري غير جدير بالثقة.

كيلو يرفض اتهامه:

وكان ميشيل كيلو دفع في مقالة نشرتها أخبار الشرق الخميس (14 كانون الأول/ ديسمبر 2006) عن نفسه اتهامات "الخيانة" التي وُجهت إليه من الأوساط الحكومية، قائلاً "هم يعرفون (..) أنني لم ألتق أو أتصل يوماً بأي لبناني يطالب بقصف دمشق واحتلال سورية، ولم أطلب من أي أجنبي الدفاع عني بعد اعتقالي، واليوم أيضاً، لا بد من السؤال عن الفائدة التي جناها الحكم من اعتقالي الذي تحول إلى مشكلة، لأن مثقفاً أو تقدمياً أو وحدوياً عربياً واحداً لن يصدق أنني قمت بأي شيء من شأنه الإساءة إلى سورية أو العرب، أو أنني وقفت في صف غير الصف الوطني والقومي والتقدمي والديموقراطي، وياللعجب، كيف يتحول ميشيل كيلو إلى شخص غير وطني بعد اعتقاله".

وأعرب كيلو عن اعتقاده بأن إعلان بيروت/ دمشق ليس سبب اعتقاله، ونفى علاقته بقوى 14 آذار اللبنانية، وهي العلاقة التي اتهم بها بعد صدور الإعلان المذكور.

وأوضح، في المقالة التي كتبها من سجن عدرا المركزي حيث يُعتقل؛ أنه "إذا كان هناك من يريد الانتقام مني لأنني رمز خط معارض، عقلاني ومقبول مجتمعياً، أو لأنني ركزت جهودي بنجاح على تطوير رؤية تقوم على أرضيات مشتركة للسياسة السورية، تتبناها قواها المختلفة، وتكون أساساً لمشروع وطني/ قومي جديد، بوسعه حماية البلد وتجديد نهضته والنهضة العربية دون تهديد وحدة سورية الوطنية أو الأمن العربي، فإنني أتفهم موقفه وإن لم أقبله، مع رجاء أوجهه إليه هو أن يمتنع عن وضعه تحت حيثية القانون والقضاء، كي لا يقوض القليل الذي بقي لهما من مكانة ودور
 

 

info@kurdroj.com

 
 
 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞

 

 


©www.kurdroj.com
Vebūna malperź 21.06.2005