|
كرد روج - وكالات :
قالت مصادر فرنسية رسمية تعليقا على
النقاش الجاري في الولايات المتحدة بخصوص
سياسة واشنطن في المنطقة و إزاء لبنان وسورية،
إن باريس «غير متخوفة أبدا من تغير السياسة
الأميركية تجاه لبنان» وأنه «طالما كان الرئيس
شيراك في قصر الإليزيه فإنه الضامن لبقاء
واشنطن على الخط نفسه» مستبعدا أي «تفاهم
أميركي ـ سوري يضر بالمصالح اللبنانية».
وروت هذه المصادر أن شيراك ترك مقعده في قمة
ريغا الأطلسية الأخيرة وذهب ليهامس وزيرة
الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس طيلة عشر
دقائق وليؤكد لها على ضرورة «التنبه لمناورات
السوريين» والى «التزام موقف حذر» من طروحات
دمشق أو من الذين «ينصحون بفتح باب الحوار
السياسي مع السلطات السورية». وأكدت هذه
المصادر أن الرئيس بوش «يستمع لرأي شيراك» في
ما يخص الملف اللبناني».
وأفادت المصادر الفرنسية نفسها عن وجود «تنسيق
فرنسي ـ سعودي» على أعلى المستويات بخصوص
الملف اللبناني. واتهمت السلطات السورية بأنها
«تدفع الى الفوضى في لبنان وتستغل الخلاف
السياسي الحالي لمد نفوذها مجددا» الى هذا
البلد. وكشفت هذه المصادر عن وجود «اختلاف
سوري ـ إيراني» حول كيفية التعاطي مع الأزمة
اللبنانية مؤكدة أن دمشق «تلعب ورقة التصعيد
أكثر من إيران». وبرأيها، فإن القادة
الإيرانيين «يريدون الظهور بمظهر القوة
الإقليمية التي لا يمكن تجاهلها والقادرة على
المساهمة في الاستقرار».
|