۞ عربي      ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

أخبــــــــــار

  نشاط دبلوماسي أوروبي تجاه سورية  
 

 





كرد روج - وكالات
 تشهد الساحة السورية خلال الأيام القادمة نشاطاً دبلوماسياً وسياسياً أوروبياً لافتاً، في إطار ما تعتبره القيادة السورية إدراكاً أوروبياً لدور سورية الهام والأساسي في المنطقة، واعترافاً بقدرة سورية على المساعدة في حل الكثير من المشاكل في الشرق الأوسط. ورغم أن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير سيزور دمشق، يليه نظيره الهولندي برنارد بوت (الثلاثاء)، فرئيس وزراء تركيا رجب طيب أوردغان بعده بأيام، وقبلها (أمس الأحد) تشيزاري ماريا راغاليني مدير إدارة دول المتوسط والشرق الأوسط في الخارجية الإيطالية، إلا أن المؤشرات مازالت غير واضحة عن سبب هذه الزيارات المتعاقبة. ويرى بعض المحللين أن افتراضات دمشق التي تقول أن أوروبا اعترفت وأدركت دور سورية الهام لا يزال أمرا سابقا لأوانه، بانتظار معرفة الأسباب الحقيقية وراء كل زيارة بمفردها ونتائج الزيارات بمجملها. حيث تشير بعض المصادر إلى أن ألمانيا وهولندا دعتا سورية غير مرة إلى عدم التدخل في الشأن اللبناني، وإظهار بعض خطوات "حسن النية" في العديد من الملفات الشرق أوسطية، فيما تركز تركيا على القضية المشتركة الأساسية بالنسبة لها وهي الوضع العراقي والكردي تحديداً، أما الجانب الإيطالي في ظل الحكومة الجديدة فإنه يأمل أن تلعب إيطاليا دوراً بارزاً توفيقياً ومتوازناً في أكثر من بقعة في العالم الثالث وعلى رأسها الشرق الأوسط، دون الانحياز لأي طرف، بمعنى أن على سورية أن تكون بدورها متوازنة ومتفهمة لتحظى بدعم إيطاليا. وتبقى معظم هذه الزيارات مرهونة بنتائجها، وينتظر المراقبون ما ستسفر عنها، ويأملون أن تصدر بيانات متطابقة بعد كل زيارة، خاصة وأن الكثير من سوء الفهم طال العديد من الزيارات السابقة، كسوء الفهم الذي خلفته زيارة وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس في (آب/أغسطس)، والآخر الذي خلفته مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في الشهر ذاته

 

 

info@kurdroj.com

 
 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞

 

 


©www.kurdroj.com
Vebūna malperź 21.06.2005