۞ عربي     ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 

لقاءات

 

القانون في ظل تحكم عائلة أسد لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به حوار شامل مع الشيخ الخزنوي

 
 



حاوره علي الحاج حسين


• ماهر أسد واللواء محمد منصورة أشرفا على عملية تصفية والدي الشيخ الخزنوي
• نتهم النظام باغتيال والدي وليس تجنيا أو جزافا وإنما بناء على أدلة
• رفض الشيخ أن يكون عميلا للنظام فتمت تصفيته، وقد رفض منصبا كبيرا أعد له في حالة رضي العمالة
• تمثلت خلافات الشيخ مع النظام بعد رجوعه من أوربا بشخص المدعو حبش
• الذي اغتال الحريري هو نفسه اغتال الخزنوي
• نحن نعلم علم اليقين من اغتال والدنا
• تردني تهديدات بالقتل، هناك نزوع لحركة تصفية في أوساط معارضة النظام
• كل مرة لدى مراجعة قاضي التحقيق الأول بدمشق يقول بان التحقيقات لم تنته
• لم يسمح لمحامي أسرة الخزنوي الاطلاع على ملف التحقيق حتى الآن.
• المؤكد أن ملف اغتيال والدي تحت بند - ممنوع اللمس
• لقاء الخزنوي مع البيانوني ربما أحد أسباب استعجال تنفيذ عملية اغتياله
• المخابرات تحكم فعليا في سورية عبر واجهات مصطنعة هي الحكومة ورموز الفساد في الجيش ولا يخفى الانخراط الكبير لعائلة الأسد في دوائر الأمن والجيش
• الطائفة العلوية مهمشة تماما كباقي أفراد الشعب.
• الاستعانة بالأجنبي مشروعة لنيل الحقوق المهدورة.
• وأعتقد أن الفيدرالية الكردية في سوريا أو الحكم الذاتي سابق لأوانه، خصوصا وأن حلّ مسألة الأقليات لم تأخذ بعد مداها من الحوار والنقاش على المستوى الوطني السوري .
• كما ادعى احمد أبو عدس أنه من منظمة جهادية وأن الحريري نال ما يستحق نظير كفره، كذلك أحمد مطر اعتراف أنه قتل والدي لأنه ترك جماعتهم فنال جزاءه هذا ما أذاعته التلفزة السورية. تلقى رفيق الحريري تهديدا من الرئيس السوري بتكسير لبنان على رأسه، وكذلك الفروع الأمنية في القامشلي هددت والدي بالقتل، أحد المعترفين باغتيال الحريري حسبما جاء في تقرير ميليس قتل في سوريا قبل إذاعة اعترافاته على قناة الجزيرة تماما مثل ما حصل في اغتيال الوالد ادعي أن المخطط والمنفذ انتحر
• كان الشيخ الخزنوي يدعو إلى ثورة حقيقة في وجه الظلم
• نظام الحكم في سورية صورة بشعة عن شريعة الغاب منذ ابتلاء السوريين بحزب البعث
• لا نملك مريدين وأتباع ونعارض هذه الفكرة
• قتل البريء وتبرئة المجرم لا يحتاجان لأكثر من أمر يصدره زبانية الحكم
• القانون السوري لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به.
• للمرأة كافة الحقوق السياسية في ظل الالتزام بقيم الإسلام وآدابه، كالرجل سواءً بسواء، بما في ذلك منصب الرئاسة
• من حق الحكومة الفرنسية العلمانية أخذ قرارات منع ارتداء الحجاب في المدارس.
• لا شيء في الإسلام يمنع إمامة المرأة.
• لم يكن الكرد في يوم ما خنجرا في خاصرة الأمة العربية
• إذا انتشرت الديمقراطية وثقافة المحبة فالدنيا واسعة ويمكن للجميع أن يتعايشوا بسلام
• تبلورت خلافات الحركة الكردية من خلال انقسامها بين موال ومعارض لإعلان دمشق
• بات تجمع الشباب الأكراد يشكل كتلة قوية ليس لديها ما تخسره.
• تقوقع الحركة الكردية داخل مناطقهم اثر سلبا في وعيها السياسي
• في الغرب بعد خمس سنوات تحصل على المواطنة أما عندنا حتى لو يقين مائة سنة فأنت غريب
• من المسلمين من يتهم الديمقراطية بأنها كفر وذلك لجهلهم بالديمقراطية
• غالبا نتخوف من كل ما هو غربي على اعتبار أن مصطلح الديمقراطية استورد من الغرب
• المساواة بين القوميات والطوائف السورية: ( ولقد كرمنا بني أدم ) وهذه المكرمة ليست محصورة بالمسلمين أو السنة.. نراهم جميعا كاملي الخلقة والمواطنة وهم بالتالي متساوون في كل شيء
• الإخوان المسلمين جماعة سياسية وطنية قديمة ونرى خطابهم المرحلي منسجما مع هذه المرحلة
• لا نريد تغيير اسم الدولة على طريقة السيد معمر القذافي.
• يدعي بعض الإسلاميين أن لنا في الإسلام نظاما سياسيا متكاملا تجسد في سياسة النبي وخلفائه في قيادة مجتمعاتهم
• لا نتحرج من العيش مع أي نظام مدني ديمقراطي يؤمن بفصل الدين عن الدولة إن لم نكن ندعو نحن إليه وذلك من خلال إيماننا بأن الإسلام دين الله وهو أسمى من أن يكون مطية لطاغية أو شماعة لجرائمه
• لا اعتقد تداول للسلطة ما لم تلغ حالة الاحتكار من قبل العائلة الاسدية أو حزب البعث اللتين ساهمتا بوضع دستور يحجر على الشعب ويسلبه إرادته
• الاستفتاء هو موسم جديد من مواسم نهب وسرقة خيرات البلد
• الطائفة العلوية طائفة وطنية مهمشة كباقي أفراد الشعب ولا يمكن لأحد أن يطردهم من دمشق وقامشلو
• وليس من الشجاعة في شيء انتظار المعارضة نتيجة تقرير براميرتز ليسقط النظام، وينبغي التخلص منه بغض النظر عن موضوع لبنان وملف الحريري
• بفعل سياسات النظام والعزلة فإن سوريا تتجه نحو مجهول
• ومع عسرة ولادة إعلان دمشق وجبهة الخلاص لا أظنها تمتلك إمكانية للتغير
• كنعان وخدام انتهت مدة صلاحيتهما
• عندما تنتهي صلاحية احد ما في النظام ويحالفه الحظ كخدام نسمع بانشقاقه
• لا اعتقد أن السيد خدام قد تبنى خيار الديمقراطية، المثل ينطبق على "الخدام بعدما شاب اخدوه للكتاب".
• خدام انتهت مدة صلاحيته من لدن النظام ومن حسن طالعه انه غادر قبل أن يفبركوا انتحاره
• لابد أن يقدم خدام للعدالة في ظل الديمقراطية.
• على المعارضة النزول السلمي للشارع وفتح قنوات دعم إقليمية أو دولية وكسب صوت الشارع السوري
• المطلوب عمل جاد من قبل أطراف المعارضة داخل الشارع السوري وليس عبر الانترنيت الذي لا يتعاطاه إلا الندرة
• المماطلة بترسيم الحدود في شبعا لإبقاء النفوذ السياسي في لبنان .
• المجمع المسلم وللأسف مجتمع جاهل وغبي ..
• أنا أتخوف من مليشيات النظام عبر منظمات تسمي نفسها جهادية تتاجر باسم الدين.. النظام يملك خبرة كبيرة في ذلك ولها خلاياها النائمة
• المعاش في سوريا أن يمتهنوا السياسة ليملئوا جيوبهم بالمال ولا يوجد ثري سوري ينشط في صف المعارضة
• تلاشت مطالب المعارضة بترميم النظام أو إصلاحه وعليها توحيد صفوفها وحزم أمورها.
• إن فتح ملفات خدام وأبنائه مطلوبة ولا بد من الاستمرار فيها
• القبيسيات هن صوفيات على منهج الشيخ احمد كفتارو غالى أن كبرت ابنة المفتي، وتدعى الآنسة وفاء كفتارو ونشب الخلاف على زعامة التيار هذا طبيعي كأي تيار صوفي آخر
• من منهج القبيسيات: تقديس الشيخة، وعدم مجادلتها، أمرها مقدم على طاعة الأب أو الزوج.
• القبيسية: من قال لشيخة لم، لم يفلح أبداً. كوني كالميتة بين يدي آنستك.
• القبيسيات من الجماعات التي تكن كل الولاء للنظام وقيادتها وهي إحدى عوامل التهدئة للناس
• تنشط منيرة القبيسي تحت المجهر ومن فوق الطاولة وبعلم الدولة والأجهزة الأمنية
• يقول الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي: الأخوات القبيسيات يقمن بالدعاء المستمر للرئيس بشار الأسد من دون التطرق إلى السياسة ولاؤهن للرئيس الأسد لا غبار عليه.



نص الحوار:

س: هل دونت واقعة اغتيال الشيخ الإسلامي المعتدل معشوق الخزنوي ضد مجهول، فلماذا برأيك أغلقت السلطات بهذه السرعة ملفه؟
ج: لم اسمع أن الملف قيد ضد مجهول وفي كل مرة يتم فيها مراجعة قاضي التحقيق الأول بدمشق يقول بان التحقيقات لم تنته بعد وهذا أمر طبيعي في القضاء السوري والذي وللأسف يعتبر من أهم المؤسسات في الدولة لكن أصابها الفساد الذي أصاب جميع المؤسسات غير أن المؤكد في هذه القضية أن المحامين الذي وكلوا في هذه القصية من قبلنا لم يطلعوا على الملف حتى الآن بعد مرور أكثر من سنة، لازال المحامون لم يطلعوا على مجريات التحقيق فلم اسمع أنها قيدت ضد مجهول لكن المؤكد أنها موضوعة تحت بند "ممنوع اللمس".

س: وما وجه الشبه بين أحمد أبو عدس الذي "اغتال" الحريري ومن "اعترف" بمقتل الخزنوي؟ وما أوجه الشبه بين ملفي المغدورين الحريري والخزنوي ولماذا انشغل العالم الغربي بحادثة دون أخرى؟
ج: التفاهة والاستئجار من اجل الانتقام لأمر هم ابعد الناس عنه وهو الإيمان والكفر والفكر الحر في حادثة اغتيال الحريري، ادعى احمد أبو عدس أنه من إحدى المنظمات الجهادية وأن الحريري نال ما يستحق نظير كفره كما هو مثبت عبر قنوات وإذاعات كثيرة منها قناة الجزيرة، تماما مثل عملية اغتيال الوالد، مجموعة من الصوفية الخونة على رأسهم احمد مطر، اعترفت أنها قتلت الوالد لأنه ترك جماعتهم وكتب ضد مشيختهم ونال جزاءه وهم غير نادمين على ذلك كما هو واضح ومثبت عندما أذاعته القناة السورية، فالنفس الرخيصة المريضة هو الوجه الأبرز في التشابه بين الشخصيتين .
وأما بخصوص أوجه التشابه بين ملفي الحريري الخزنوي فإضافة لما تقدم، أكد الشهود أن رفيق الحريري تلقى تهديدا من الرئيس السوري بتكسير لبنان على رأسه، وبالمقابل هددت الفروع الأمنية في القامشلي الوالد بالقتل بقولهم ( ممارساتك وتعاملك مع القضية الكردية أكثر من جنحة وتستوجب القتل كخيانة عظمى )
ثالثا : أحد المعترفين باغتيال الحريري حسبما جاء في تقرير ميليس قتل في سوريا قبل إذاعة اعترافاته على قناة الجزيرة، تماما مثل الذي حصل للذي اغتيال الوالد، ادعي أن المخطط والمنفذ انتحر، هذا وفقا لما أوردته القناة التلفزيونية السورية، ومن ثم رزق بجناحين فطار من قبره في دير الزور.
وأما بخصوص انشغال العالم الغربي بالأول دون الثاني فاعتقد أن ذلك لعاملين أساسيين توفرت للحريري ولم تتوفر للوالد :
العامل الأول وهو الأساس، أي العامل السياسي، فالحريري كان احد النواب اللبنانيين وكرئيس للوزراء لعدة دورات ساهم بالدرجة الأولى لان يكون من يطالب بدمه دولة بكامل أجهزتها وليس أحزاب معارضة غير مرخصة كما هي الحالة في عملية اغتيال الوالد رحمه الله.
العامل الثاني وهو العامل المساهم والمساند للأول وهو الصداقات التي كان يتمتع بها الحريري بحكم منصبه كرجل دولة وكرجل مال إضافة إلى الإعلام الضخم الذي توفر في الحالة الأولى واختفى بما يخص الثانية.

س: لم يدع الشيخ لثورة أو عصيان مدني وليس أول ولا آخر من تعاطي الشأن الكردي السوري العام، ولم يشكل خطرا على النظام، فمن المستفيد من تغييب صوته؟
ج: لو تسنى لك الاطلاع على التقارير الأمنية لانتفى السؤال، لأنه ومن خلال الاطلاع على التقارير الأمنية التي كانت ترفع بالشيخ الشهيد ومن خلال المضايقات اليومية المعاشة نعلم أنهم صنفوا دعوة الشيخ الشهيد تحت الدعوة إلى الثورة وبالتالي وجوب التخلص منه لكن في خارج حدود محافظة الحسكة.
أنا على متيقن أن الشيخ كان يدعو إلى ثورة حقيقة في وجه الظلم، وبمراجعة خطابه الشهير في تأبين الشهيد فرهاد يتضح ذلك جليا، وبما أن الشيخ الشهيد كان يحظى بشعبية قوية وتأييد جماهيري واسع فبكل تأكيد لن يعامل معاملة أي معارض أو متعاطي مع الشأن الكردي وليس هناك من مستفيد بتغيب صوت الشيخ الشهيد إلا من لم يرد أن يرتفع للحق راية.
س: الطريقة الغزنوية أو الخزنوية، هل هي تيار من تيارات الإسلام السياسي؟
ج: بداية مصطلح الخزنوية يطلق على عائلة تستوطن شمال شرق سورية وتنتسب إلى الداعية الإسلامي الكبير الشيخ أحمد الخزنوي رحمه الله تعالى المعروف والذائع الصيت في منطقة كردستان بمختلف أجزائها والمقتبس اسمه من نسبته إلى قرية خزنة في تلك المنطقة وهذا المصطلح لا يشير إلى منهج معين في الدين أو الحياة بقدر ما يشير إلى نسب وأرومة. وككل العائلات تجد في هذه الأسرة من يهتم بأمر الدين وآخرين يهتمون بأمر الدنيا وقد تجد من أفراد هذه الأسرة من يدعو إلى الله خالصاً وآخرين يدعون إلى أنفسهم
أما بخصوص ما اشتهر باسم الطريقة الخزنوية فهي عبارة عن طريقة صوفية تتبع النهج النقشبندي في ذلك تتخذ من الدين مطية لمأربهم و رغم تقاتل ثلاثة اطراف من العائلة الخزنوية على مشيختها الا إنني لا اعتقد أن لها خلفية سياسية أو مشروع مستقبلي سياسي اللهم إلا إذا رغبت في ذلك السلطة على اعتبار أنهم كغيرهم من مشيخات الصوفية منضوون تحت عباءة النظام
س: أليس الإسلام دين دعوة ومواعظ، فما شأنكم بالسياسة؟
ج: ليس في الإسلام أناس يحكمون أو ينطقون باسم الرب ومصطلح رجال الدين مصطلح بعيد عن روح الإسلام وإنما بحكم انشغال الناس بمعاشهم وتوجههم إلى التخصص جاءت قضية المعرفة بأحكام الشرع لأناس دون آخرين و لا تنافي مع تعاطينا لشؤون حياتنا والسياسة ما دمنا بعيدين عن الادعاء إننا نحكم باسم الرب وما دمنا بعيدون عن هذا الادعاء فكرا وممارسة فلا ضير في تعاطينا للسياسة أو غيرها بناء على حديث النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله ما لم يأثم).
س: هل كان للخزنوي خلافات مع السلطة ممثلة بشخص الأستاذ محمد حبش قبل سفره على أوربا؟
ج: للشيخ الشهيد عليه رحمة الله خلافات كثيرة مع النظام القائم ولكن هذه الخلافات لم تكن قائمة بشخص المدعو حبش قبل زيارة الشيخ الشهيد إلى أوربا، أما بعد الرجوع من أوروبا فاعتقد نعم.
س: تمت تصفية الشيخ بعد لقاء سري مع شخصية إسلامية سورية في أوربا، فهل من تعليق؟
ج: ليس بالضبط هذا هو السبب اعتقد أن هذا اللقاء، والذي هو مع الأخ الأستاذ علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، اعتقد أن هذا اللقاء كان احد العوامل مضافا إلى أرشيفه الذي يعتبره النظام البعثي انه مليء بالخروقات، أو ربما أن اللقاء الذي تقصده ساهم في استعجال عملية اغتيال الشيخ الشهيد ووأد المشروع الذي كان الشيح الشهيد يحمله.
س: هل اتصل المرحوم بقادة كردستان العراق للتنسيق؟
ج: الشيخ الشهيد ومن اجل الخروج من الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا كانت له صلات بمعظم المخلصين والعاملين في ضمن دائرة اهتمام الشيخ الشهيد للتنسيق فيما بينهم ومن جملتهم الأخوة في كردستان العراق والتقي بالسيد مسعود في سوريا.
س: ما حقيقة الخلافات الأسروية في أسرة الخزنوي على العقارات والأموال؟
ج: إذا علمت أن العائلة الخزنوية عائلة كبيرة من حيث تعدادها كان الخلاف طبيعيا بالنظر إلى خلفية كل فرد فيها ففيها الصوفي وفيها السلفي وفيها اللاديني وفيها من يتعاطى السياسة ومن هو عدو لها فالخلاف طبيعي في هذا ككل العوائل، إلا أن الأكثر تفاعلا في المجتمع ثلاث خلافات بين بعض أفراد العائلة دون البعض وهذه الخلافات هي:
أولا خلافات مادية بخصوص آلية توزيع أموال الورثة وتسلط القوي عليها.
ثانيا خلافات عقدية فكرية دينية بحثية بين صوفية تشطح وسلفية تنطح واعتدال مقهور.
ثالثا خلافات بين الأطراف الصوفية فيها على منصب الشيخ الكامل والرئيس العام.
وخلاف عام بين شيخ الصوفية والعائلة كلها على كيفية إدارته لهذه الطريقة واستغلاله السيئ لها وتورطه في أمور أخلاقية تدخلت السلطات الرسمية وعلى أعلى مستوياتها كرئيس الوزراء لفضها، كما في القضية المشهورة والمؤرشفة بالرقم ( 4439 بتاريخ 7/5/1999 ) لدى مديرية الأمن الجنائي بحلب.
س: هل تنوون تشكيل حزب سياسي على قاعدة الطريقة الخزنوية؟
ج: من تمعن بفكر الشيخ الشهيد الدكتور معشوق وبعده عما يسمى بالطريقة الخزنوية علما أننا سائرون على دربه، يعلم أننا بعيدون عن ذلك لأننا لا نريد أن نجعل الإسلام مطية لأغراض دنيوية ربما دنيئة.
س: للخزنوية مريدين في كل إنحاء سوريا، فهل تعاطيكم السياسة لصالح الملف الكردي له أثر سلبي وهل سجل تراجعا في سند الشق العربي من مريديكم؟
ج: بعد ما تقدم من توضيحات عن الشيخ الشهيد وعنا اعتقد يجب أن تدرك أننا لا نملك مريدين، لان "المريدية" بالمعنى المتعارف عليه عامة وعائليا هو يقوم على الجهل والتخلف وتغيب العقل الذي منحه الله تعالى للإنسان هبة منه ليتميز عن غيره من المخلوقات، أما الأخوة الذين كانوا يشاطروننا الهم الذي كنا نحمله فلا اعتقد أنهم انحسروا في الجانب العربي نتيجة تعاطينا السياسة لصالح الملف الكردي لأنهم واثقون وعارفون أننا لم ننطلق من نظرة عنصرية قومية بحته وإنما انطلاقا من أخوة إنسانية وهبها الله لنا.
س: هل نحن مقبلون على مرحلة تصفيات جسدية للمعارضين في سوريا؟
ج: نظام الحكم في سورية يشبه شريعة الغاب في أبشع صورها وأسوأ معانيها، فمنذ أن ابتلى الله السوريين بحزب البعث وقياداته المتعاقبة وحتى يومنا هذا، والناس يعيشون حالة من الفوضى لا مثيل لها، فالقوي يبطش بالضعيف دون خوف من سلطة أو خشية من قانون، وقتل البريء وتبرئة المجرم لا يحتاجان لأكثر من أمر يصدره زبانية تلك الزمرة.
صحيح أن في سورية قانوناً، لكنه لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به، وأعمال القادة الأمنيين هي القانون الذي لا يجوز الخروج عليه أو التقاعس في تنفيذه.
وفي ظل هذا النظام البربري : عم الذعر وساد الخوف وانتشرت كل ما هو سيئ وفي أجواء العزلة التي يعانيها نتيجة سياسته هذه وفي محاولته الحفاظ على نفسه وإطالة عمره ليس بعيدا أن يتجه لتصفيات جسدية آخذين بنظر الاعتبار تاريخه المؤسف في ذلك، واعتبر التهديدات التي تصلني بالقتل من أناس معروفين ومقربين من النظام مؤشر على ذلك.
س: لماذا تتهمون النظام وما هي أدلتكم ضده؟
ج: عندما نتهم النظام باغتيال الوالد فليس تجنيا وليس جزافا وإنما بناء على أدلة أتحفظ على سردها في الوقت الحاضر، وما ذاك إلا خوفا على سلامة الشهود الذين عايشوا الوالد في معتقله إضافة إلى أمور أخرى، وتحسبا لاستحضار السلطة مأجورين في وجه تلك الأدلة، غير انه باستطاعتي القول أن اعتراف أحد أركان النظام المهمين، أبلغنا بوجود الوالد لديهم عندما كنا نراجع السلطات من 13 إلى 20 /5 / 2005
ثانيا جنرال في القصر الجمهوري قال لي بعد قمعهم لاعتصامنا الذي جرى في دمشق في 29/5 أننا سنسمع أخبارا سارة عن الوالد خلال يومين ولا ادري هل ما حصل يعتبر سارا والتفسير الوحيد أنه لم يكن باستطاعتهم إعادة الوالد إلى الحياة بعد التعذيب الشديد وبعد أن تدهور الوضع وساء.
وعلى افتراض براءة النظام و صحة مقولة الصوفية الإرهابية وصدقناهم في اعترافهم فهل تستطيع أن تقول لي لما دفن الوالد في دير الزور دون سواها من المحافظات علما أنهم كما ادعوا مروا بأكثر من محافظة..!
س: هل تعتقدون أن الشيخ رفض أن يكون عميلا للنظام فتمت تصفيته؟
ج: نعم وبكل فخر واعتزاز... ومرارا كان الشيخ الشهيد يكلمني بهذا الخصوص وان الأجهزة الأمنية تراوده في هذا الخصوص إلى آخر ما سمعته عنه انه رفض منصبا كبيرا أعد له في حالة رضي العمالة لكن الشيخ الشهيد هو اجل من أن يذكر اسمه في هذا الموضوع وهو من هو؟ هو الذي كان يقول مرارا وتكرارا { إن من يطلب من احد أن يشتم أهله ينبغي أن يبصق في وجهه } وأعلناها على الجميع في تأبين الشهيد فرهاد محمد علي عندما قال { منذ أن دعاني والده إلى هذه الجلسة لا أدري لم تذكرت ياسر وسمية.. ياسر قال له جلادوه، سنعطيك كل شيء فقط اشتم محمدا، أبى ياسر أن يشتم محمدا وأبت سمية أن تشتم، بل بصقت هذه المجاهدة البطلة في وجه الجلاد...أنا أخبرت أنهم طلبوا من فرهاد أن يشتم أهله و ورموز شعبه وأمته فأبى ولا أدري يا فرهاد هل بصقت في وجوه جلاديك كما فعلت سمية ولكن من يطلب منكم أن تشتموا شعبكم وأهلكم يجب أن تبصقوا في وجوههم...}
س: إذا افترضنا أن النظام بريء من دمه براءته من دم الحريري، فمن الذي له مصلحة بالاغتيال؟
ج: هم نفسهم الذين اغتالوا الحريري اؤلئك الذي لا يريدون للحق أن ينتصر ويرغبون للفساد أن ينتشر لأنهم كالجراثيم والطفيليات لا يمكن لها أن تعيش إلا في أجواء وأماكن فاسدة
س: هل تسير على إثر الشيخ وتتابع طريقه أم تختار الدرب المأمونة؟
ج: اعتقد أن اللصيقون بي ومن يعرفني يعلم جيدا إنني لم اختر الدروب المـأمونة والتي روج لها كثير من الرعاع بمحاولتهم الاستمالة من خلال المغريات وما ذاك إلا لأنني أقسمت للشيخ الشهيد على قبره أنهم مهما حاولوا أن يسكتوك أو يخرسوك فلن يتمكنوا ما دمت حيا وما دامت المدرسة والنهج الذي أسسته ينبض فيه روح. فنهج الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي هو النهج الذي يسلكه وسوف يموت عليه مرشد.
س: عملية اغتيال بهذا الحجم لا يتخذ قرارها ضابط بسيط، فمن ترشح للقيام بهذه المهمة؟
ج: كما هو معلوم للجميع إن الدوائر الأمنية مربوطة برئاسة الجمهورية وهذا معلوم أكده كثير من رجال السلطة الباقين فيها أو الذين انسلخوا عنها كخدام وليس عندي ترشيحات في موضوع اغتيال الوالد بل أكدت ذلك ووقعت عليه في أكثر من دائرة أمنية وعند القضاء أيضا وبناء على الأدلة الموجودة عندنا الذين ترأسوا هذه العملية الجبانة هم ماهر الأسد واللواء محمد منصورة.
س: كيف تلخص نظرة الشيخ كرجل دين إسلامي إلى المرأة و انخراطها في الشأن العام؟
ج: يتبنى الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي موقفا متقدما من مسألة تمكين المرأة. وهو يلوم المفكرين وعلماء الدين بالتراجع عن فكر حركة النهضة والتنوير التي تبناها العلماء المتنورون في القرن الماضي. أما هو فيرى في المرأة شقيقة الرجل، بمعنى أنها تتمتع بكل المزايا والصلاحيات، لا فارق بينها وبين الرجال إلا ما جاء نص صحيح ثابت من الكتاب والسنّة قطعي الدلالة بخلاف ذلك (أي بتمييز أحد الجنسين عن الآخر لعلل محددة تتغير فيتغير الحكم بتغيرها)، وذلك فقط في حدود ما أمر به النص الشرعي من غير أقيسة فاسدة، أو خيالات مريضة شاطحة، أو إسقاطات نفسية متشنجة.
فللمرأة، كما يرى العلامة الخزنوي، الحقوق السياسية كافة في ظل الالتزام بقيم الإسلام وآدابه، كالرجل سواءً بسواء، ولها الحق في ممارسة دورها في خدمة المجتمع، ولها حق التعلم وممارسة الزراعة والتجارة والصناعة والسياسة والرئاسة وكل المهن المشروعة التي لا تناقض طبيعتها الفيزيولوجية، ولها الحق في تنمية أموالها بنفسها وبالطريقة التي تشاء من دون وصاية من أحد عليها.
ويرى الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي أن الزي محايد وهو ليس معيارا بكل تأكيد وأن التماس التحرر من خلاله موقف لا يخلو من مغالطة، كما أن التركيز عليه من جانب الإسلاميين وبخاصة قضية حجاب المرأة ليس معياراً للدين والصلاح. ولدحض ذلك يعدد أسماء 824 امرأة من الأعلام في الإسلام اللواتي تتلمذ على أيديهن رجال ونساء. ويتساءل عما إذا كان هؤلاء الرجال يأخذون العلم من أولئك النسوة من وراء الحجاب.
ومن هنا ينطلق الشيخ الشهيد ليجزم أن "حال الانحطاط التي طرأت على المرأة بعدئذ وجعلت من خروجها فتنة وصوتها عورة وإقبالها مظهر شيطان" ليست الصورة الإسلامية الصحيحة للمرأة. وبشجاعة استثنائية دافع الشيخ عن حق الحكومة الفرنسية العلمانية في أخذ القرارات التي منعت ارتداء الحجاب في المدارس. وبشجاعة مماثلة أكد في خطبة له أن لا شيء في الإسلام يمنع إمامة المرأة.

س: أسس والدكم الشهيد مركزا في مدينة القامشلي هل لازال هذا المركز قائما وبماذا تلخصون أهدافه ؟
ج : نظرا لان الجهل والبدع والأهواء قادت المجتمع إلى الهاوية فقد أسس العلامة الراحل الدكتور معشوق الخزنوي في مدينة القامشلي مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية ليكون مؤسسة دعوية علمية ثقافية اجتماعية خيرية ولا يتعامل مع الناس على أساس العرق أو اللغة أو الحزبية وعلى هذا فهو مشروع يهدف إلى تنوير المجتمع، وإيقاظه من غفلات التقليد ليتمكن الأحفاد من اقتباس الشعلة من جذوة الأجداد دون الرماد، ونشر الوعي الديني من خلال إحياء المنهج النبوي في العقائد والعبادات والسلوك، وإبعاده عن البدع والتراكمات التي حجبت حقيقته عن الناس، ومعالجة آثار التطرف والتشدد التي شوهت صورة الإسلام . وذلك من خلال إحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في الشكليات والمظاهر فحسب وإنما أيضاً في الأخلاق والمعاملات وقبل ذلك في منهج الدعوة إلى الله وأسلوب التعامل مع الآخر .
كذلك نشر فقه الصحابة وأئمة الهدى رضوان الله عليهم أجمعين، ورفض مصادرة الرأي الآخر أو إلغائه، واحترام المجتهد بمنحه حرية الاختيار من الفقه الإسلامي والترجيح تبعاً للدليل مع رعاية مقاصد الشريعة وضوابط الاجتهاد، واعتباره تبعاً لذلك صاحب أجرٍ إن أخطأ أو أجرين إن أصاب
و رفض التعصب بكافة صوره ومفرداته،ورفض النظريات التي تدعو إلى صدام الحضارات، واعتماد الحوار العلمي الهادئ والهادف أساساً للنشاط العام على كل المستويات، بغية تعزيز المشترك وتضييق زاوية الخلاف بالحكمة والموعظة الحسنة بعيداً عن الصدام والتشنج، توحيداً لطاقات الجميع ورصاً لصفوفهم.
وهي تحاول نشر روح التكافل الاجتماعي بغية توفير أقصى ما يمكن للمجتمع أن يساهم به أو فيه من خدمات علمية وتربوية واجتماعية وصحية وأحياناً ترفيهية
والمركز بفضل الله تعالى لا يزال قائما ومستمرا في عمله
س: هل الملف الكردي في سوريا يعتبر قضية ارض وشعب أم مسألة حقوق إنسان م