۞ عربي     ۞  Kurdi       ۞  Deutsch     ۞ English

 
أخبار ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 

لقاءات

 

جريس الهامس النظام السوري وصل طريقا مسدودا وانهياره مسألة وقت

 
 

الثروة النفطية السورية تحولت إلى دخل خاص لعائلة الأسد الحاكمة

أكد المعارض السوري المقيم في هولندا المحامي جريس الهامس ان النظام في سورية وصل الى طريق مسدود واوضح ان قضية انهياره مسألة وقت ليس إلا
وشدد الهامس على ان الحرس القديم مازال في مواقعه يحكم ويدير الامور والرئيس السوري بشار الاسد غير قادر على زحزحة القوى اللصوصية من اوكارها.
واعتبر »القرار 1559« وصمة عار في تاريخ النظام السوري وديبلوماسيته الفاشلة منوها الى ان مغادرة الجيش السوري بهذا الاذلال من لبنان ستنعكس قريبا على الشارع الوطني.
ورأى ان المعارضة السورية مازالت ضعيفة وكسيحة وان الكثير من اطيافها مازالت اسيرة الماضي الظلامي »القومجي« وبالتالي لن تستطيع الان الانتقال الى مرحلة المعارضةالمجتمعية القادرة على تبديل النظام القمعي واللصوصي.
ونوه المعارض السوري الى ان الخارج الاستعماري هو نفسه الذي رعى انظمة القمع والاستبداد والديكتاتورية في العالم ومنها النظام السوري لاجل وعي عملية توريث شيل الاسد للسلطة في سورية.
وتحدى وزارة المالية في سورية اثبات تسلمها لعائدات النفط السوري المقدرة باربعمئة الف برميل يوميا حتى وفاة الاسد الاب عام 2000 وفيما يلي نص اللقاء مع المحامي جريس الهامس حول الوضع السوري وعن رؤيته المستقبلية للاصلاح:


بعد كل ما حدث في المنطقة كيف ترى المشهد السوري?


بعد تنفيذ النظام السوري القمعي والشمولي لجميع املاءات الغرب واميركا خصوصا وتنفيذه القرار1559 صاغرا في سبيل ابقائه على الكرسي دون ان يغير حرفا واحدا في خطابه السياسي الداخلي واستمراره في سياسة القمع والطوارىء والاحكام العرفية وسائر القوانين والمحاكم الاستثنائية ورفضه المصالحة مع الشعب المستعبَد والمضطهَد منذ اربعين عاما وصل النظام الى طريق مسدود غير قادر على تجاوزه واضحت قضية انهياره مسالة وقت.


بمعنى اخر هل النظام السوري هو نفسه بعد كل هذه المتغيرات?

حتى الان لاتوجد تغييرات جذرية باتجاه الحريات العامة وحقوق الانسان ولاتزال مراكز القوى الحاكمة اللصوصية والملطخة ايديها بالدماء البريئة في مواقعها ولايملك الوريث بشار القدرة على زحزحتها من اوكارها لو لم يكن جزءا منه


كيف يمكن مقاربة المشروع الاصلاحي للرئيس بشار الاسد وهل هناك مشروع اصلاحي اصلا ?
بشار ورث بارادته او بدون ارادته هذه التركة الديكتاتورية الدموية التي سكتت عن كل جرائمها في سورية ولبنان وفسادها وانتهاكها لابسط حقوق الانسان ,معظم دول العالم الغربية والشرقية وهو غير مسؤول عن هذه التركة وغير قادر على تغيير برغي في التها الصدئة لو اراد
اما الكلام عن مشروع اصلاحي فهو مجرد امنيات لا اثر له في الواقع العملي
مشروع الاصلاح يجب ان ينبع قبل كل شيء من الواقع المرير المعاش للشعب المستعبد ويطرح علنا على الشعب وقواه الوطنية الديمقراطية بجميع اطيافها السياسية بعد احترام الراي الاخر والغاء نظام القمع وقوانينه الاستثنائية


ما تاثير الانسحاب من لبنان والقرار 1559 على الداخل السوري ?

منذ امد بعيد طالب المثقفون السوريون بعرائضهم وادبياتهم النظام بالانسحاب من لبنان دون جدوى لان مصالح المافيات السورية - اللبنانية التي رعاها الاحتلال البعثي للبنان كانت ترفض الانسحاب وفق اتفاق الطائف الذي حظي بموافقة جميع اللبنانيين والجامعة العربية والامم المتحدة.
ولم يتم الانسحاب الا بعد صدور القرار1559 الذي يعتبر وصمة عار في تاريخ النظام السوري وديبلوماسيته المشعوذة والفاشلة انها اهانة لشعبنا ووطننا ان يرى جيشه يغادر مواقعه مرغما باذلال رهيب ستنعكس اثاره قريبا على الجيش و الشارع الوطني قريبا.


يرى البعض ان ضعف المعارضة سيدفع النظام لاجراء اصلاحات ترقيعية شكلية للخروج من ازمته الخانقة ?
لاشك ان المعارضة السورية ضعيفة بل كسيحة تحاول تنشيط اجهزنها العصبية الممزقة الهرمة الان في المناخ الدولي الجديد دون جدوى في رايي واسباب ضعفها يعود للعوامل الرئيسية التالية :
أ ¯ استمرار سياسة القمع والارهاب وتسليط ابشع القوانين والمحاكم الاستثنائية وفي مقدمتها فرض حالة الطوارىء والاحكام العرفية على شعبنا منذ اربعين عاما ونيف حتى اليوم.
ب ¯ عامل ذاتي يعود لبنية احزاب المعارضةالمشخصنة حول افراد اكثر من بنائها حول مبادىء لذلك بقيت غريبة عن الواقع الذي لم تدرسه لتشخيص سبل تبديله ووضع البرنامج العملي لتبديل الواقع الديكتاتوري والطائفي والعشائري الذي الغى الدولة ودمر المجتمع.
ج ¯ غياب الديمقراطية واحترام الراي الاخر في بنية احزاب المعارضة او معظمها فكيف نستطيع تحقيق الديمقراطية ببناء غير ديمقراطي.
بقيت هذه المعارضة ضمن القواقع والدكاكين الحزبية التي تدعي كل منها امتلاك الحقيقة وحدها ويتجلى ذلك في الممارسة العملية رغم الشعارات المتقاربة التي فرضها النظام الفردي المحنط.
كما ان كثيرا من اطياف المعارضة مازالت اسيرة الماضي الظلامي الديني او القومجي او الايديولوجي الجامد واضحت اسيرة هذا الماضي الذي لا ياتيه قوانين التطور البشري من اية جهة.
من كل ما تقدم بقيت هذه المعارضة حزبية ممزقة ومريضة ولم تستطع الانتقال الى مرحلة المعارضة المجتمعية الشاملة التي تستطيع تحريك المجتمع وفق برنامج ديمقراطي بديل للنظام القمعي واللصوصي ينال تاييد المجتمع السوري كله لانقاذ الوطن ومجابهة تحديات الخارج.

لماذا ترفض المعارضة الاستعانة بالعامل الخارجي على الاقل لاضعاف النظام وليس اسقاطه مادام النظام يغلق كل ابواب الحوار والتغيير ويعتقل دعاته ?

اللجوء الى الخارج لتغيير الداخل كالمستجير من الرمضاء بالنار والعامل الخارجي عموما والاميركي خصوصا يعمل وفق مصالحه ومصالح اسرائيل في المشرق العربي وليس حبا بالديمقراطية وحقوق الانسان لتبقى بلادنا موردا للمواد الخام وفي مقدمتها النفط العربي وسوقا استهلاكية لبضائعه.
وهذا الخارج الاستعماري نفسه هو الذي رعى انظمة القمع والاستبداد والديكتاتورية في العالم ومنها النظام السوري الى امد قريب وتستر على جميع جرائمهاواثامها ورعى مباشرة عملية توريث النظام للابن في سورية ورعى جميع جرائم الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في وطنه وما زال لهذا كله لايمكن الوثوق بمساعدة هذا الخارج الاستعماري الذي اصدر شهادة وفاة للنظام السوري بعد استنفاذ كل خدماته لاوروبا واميركا التي نفذها ضد مصلحة شعبنا ووطننا ليستبدله بنظام اكثر تبعية وولاء ورجعية يخدم المصالح الاميركية واسرائيل.
رغم ذلك لايمكننا اهمال العامل الخارجي دون الارتباط به والتعويل عليه ويجب ان ندرك ان تناقض هذا الخارج مع وجود النظام سحب كل اوراق القوة والمناورة من ايدي النظام وخصوصا بعد انسحابه المخزي من لبنان وجعله ضعيفا يترنح تحت صفعات الخارج والداخل وفتح مجالا فسيحا امام المعارضة لتوحيد صفوفها وطرح برنامجها الوطني الديمقراطي والقاء مواقعها الحزبية المتعفنة في البحر لتنتقل الى معارضة مجتمعية ثورية صادقة بديلة للنظام وللاحتلال الاجنبي معا مستفيدة من كل تناقضات النظام مع الخارج الاميركي والاوروبي والعربي...

هنا مشروع الشرق الاوسط الكبير هل هو جزء من الهيمنة التي تحدثت عنها اقصد الهيمنة الاميركية على العالم ?
لايمكن الحكم على اي مشروع سياسي او اقتصادي بمعزل عن معرفة دوافعه الاساسية واهدافه القريبة والبعيدة والقوى الكامنة وراءه الظاهرة والمستترة فكيف بنا اليوم امام مشروع ضخم بهذا الحجم غير نابع من ارادة شعوب المنطقة يفرض عليها من الخارج بوسائل مختلفة ابرزها الترهيب والترغيب ان القوى الكامنة وراءه وصانعته هي الراسمالية الاحتكارية المتمركزة في قطب واحد تحولت بعد هذا التمركز من المرحلة الامبريالية الساعية للسيطرة على السوق العالمية الى مرحلة الامبراطورية الراسمالية السياسية والاقتصادية والثقافية التي تحاول فرض جميع نظمها ومفاهيمها على العالم من منطق الهيمنة والسيادة المطلقة على العالم التي تقربها كثيرا من امبراطوريات العالم القديم مع فارق الزمان والمكان وادوات الهيمنة الامبراطورية.
ان تحويل بلدان العالم الثالث الى سوق للبضائع الاجنبية على حساب اقتصادها الصناعي والزراعي ونهب ثرواتها الطبيعية التي تقوم عليها الصناعة الغربية عموما لن يزيد هذه البلدان سوى فقرا وامية وتخلفا.
وتلتقي هنا مصلحة السوق العالمية الاميركية مع مصلحة الصهاينة في فلسطين المحتلة الذين مازالوا في حالة غيتو غريب عن جسم المشرق العربي
ترفضه الشعوب العربية وما زال يمارس عدوانه العنصري على الشعب الفلسطيني ويحتل الجولان السوري ويمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة في محاولة لخروج هذا الكيان من عزلته دون التنازل عن سياساته العدوانية قيد انملة.

وهذا عامل اساسي الى جانب العوامل الانفة الذكر التي تشطب مصالح شعبنا العربي وطموحاته المستقلة في رفض العرب لهذا المشروع وتوجسه من اهدافه الصادرة عن الامبراطورية الامبريالية الاولى في عالم اليوم خصوصا انه اتى على انقاض كل مشاريع التضامن العربي والسوق العربية المشتركة التي وادتها الانظمة التابعة في المهد
ولكن انهاء الانظمة الاستبدادية والشمولية تصب في خدمة شعوب المنطقة وتطورها وازدهارها ايضا.
انهاء الانظمة الشمولية هي لمصلحة شعوب المنطقة بالدرجة الاولى , شريطة ان يتم ذلك بايدي هذه الشعوب لبناء البديل الديمقراطي ودولة القانون وحقوق الانسان وفق دساتير حديثة تضمن مبدا فصل السلطات واستقلال القضاء والاقتراع الحر والنزيه لجميع السلطات وصيانة الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الصحافة والاحزاب والتظاهر والراي الاخر...الخ
وليس استبدال نظام شمولي قمعي بنظام عشائري طائفي ظلامي يمزق وحدة المجتمع ويعيده الى القرون الوسطى


هل هناك اختلاف بين الرؤى الاوروبية والاميركية بشان التغيير في المنطقة ?
طبعا هناك اختلاف باختلاف المصالح الاقتصادية والسياسية وبرز ذلك في الكثير من المواقف بين مد وجزر او تقدم وتراجع لصالح الوحش الامبراطوري الاميركي الذي يريد الاستئثار بالغنائم لوحده ومنح الاخرين الفتات وبرز ذلك ايضا في احتلال العراق والصراع ضد ايران .. ويظهر التناقض في قضايا فلسطين ولبنان وسورية , حيث تريد اميركا دوما تنفيذ اجند تها الخاصة ولو على حساب شركائها الاوروبيين الذين يتراجعون في الساعة الاخيرة دوما.
واليوم وبعد الانسحاب السوري من لبنان اكتفت فرنسا بذلك بينما شريكتها اميركا تواصل الضغوط على لبنان لتنفيذ الشق الثاني من القرار1559 لنزع اسلحة حزب الله كما تواصل ضغوطها على سورية لاسقاط النظام بينما تحاول فرنسا استعادة علاقاتها الطبيعية مع سورية ولبنان حرصا على مصالحها المتعددة..لكن اختلاف الرؤى كان ينتهي دوما بتراجع الجانب الاوروبي مع الاسف كما حدث بعد احتلال العراق والدعم الاميركي المطلق للصهاينة في فلسطين.


هل هناك امل في قيام النظام السوري باصلاح حقيقي, اي هل هناك امل في هذا النظام ?

ان النظام او الفرد الذي يمكن ان يقوم بالاصلاح يجب ان يكون صالحا قبل كل شيء وان يكون موضوع الاصلاح( الدولة ) قابلا للاصلاح ثانيا.
ففي سورية لاتوجد دولة بالمعنى العلمي للكلمة كما لاتوجد سلطات ومؤسسات منتخبة ديمقراطيا من الشعب.

في سورية نظام عسكري بوليسي اغتصب السلطة بالدبابة والمدفع ودمر دولة القانون وجميع مؤسسات المجتمع المدني وبنى مكانها دولة امنية تسيرها اجهزة المخابرات وتعين المسؤولين فيها من مختار القرية الى رئيس الجمهورية وهي التي تجري استفتاءات ال¯ 99,99 التي اضحت مهزلة العالم المتدن الى جانب المافيات المسلحة والمرتبطة برؤوس النظام التي استباحت البلاد ونهبت المال العام والخاص وضخت البلايين في المصارف الاجنبية واكتفي هنا بمثال واحد : ان واردات النفط السوري بين ثلاثمئة الف الى اربعمئة الف برميل يوميا لاتدخل خزانة الدولة انها ملك خاص لعائلة الاسد الاب حتى وفاته عام 2000 واتحدى وزارة المالية اثبات عكس ذلك بينما اوصل هذا النظام شعبنا الى الفقر والمرض والامية والذل ومزق ابسط الروابط الانسانية والاجتماعية في المجتمع السوري بعد زرعه الطائفية والعشائرية والمافيا التي اضحت تشكل معظم اجهزة الدولة والجيش , لقد قلت سابقا واكرر اليوم .. ان الذين ينادون بامكانية اصلاح النظام المبني على القمع والفساد والطائفية والاستبداد , كمن يكتب اماله واحلامه على رمال الشاطىء او كمن ينتظر من شجرة العليق والعوسج ان تحمل له تفاحا وعنبا

 

 

 

الآراء المنشورة تعبر فقط عن وجهة نظر أصحابها

 

info@kurdroj.com

 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞


©www.kurdroj.com
Vebûna malperê 21.06.2005