|
|
| |
|
مقالات |
| |
قلنا ونقول نحن هنا لنبقى |
|
| |
شادي حاجي
نعم سنبقى متمسكين ومتشبثين بأرضنا التاريخية
( كردستان ) المقسمة فيما بين الترك والفرس
والعرب لأسباب باتت معروفة للقاصي والداني
لسنا بصدد بحثها في هذه العجالة ، وسنبقى
مستعدين دائمآ وأبدآ لبذل الغالي والرخيص ،
وبكل قوة وإباء بدمائنا وأرواحنا في سبيل
أرضنا العزيزة على قلوبنا ، وفي سبيل وطننا
الحبيب كردستان لأننا نحب أرضنا ونحب وطننا ،
ونعشق الحرية ونريد العيش بعزة وكرامة وسلام .
هذا من حقنا اسوة بشعوبكم ياحكام طهران وأنقرة
ودمشق وبباقي شعوب العالم . نعم سنبقى نقاوم
المعتدي أي كان وندا فع عن أرضنا وشعبنا
ووطننا كردستان ، ونرفض الظلم والإضطهاد
والإنصهار والذوبان والزوال والتنازل
والإستسلام وسنبقى نناضل حتى الرمق الأخير لكل
فرد منا حتى ننال حقوقنا القومية المشروعة .
فالمطلوب منكم ياأيها الشعوب العربية
والفارسية والتركية ياأيها الأخوة في
الانسانية والدين والدنيا أن تفهموا وتتفهموا
قضيتنا وحقنا في الحياة ، وأن تمارسوا الضغط
كل الضغط على حكامكم وأنظمتكم بأن يجنبونا
واياكم والمنطقة والعالم من الحروب والدمار
والكوارث . لاداعي لإخافتنا من ذئاب الكمالية
أوذئاب الملالي أو الذئاب البعثية . نحن شعب
مسالم لم نختر القتال يومآ إختيارآ ، ولم نكن
يومآ طلاب حروب ، وسوف لن نخضع لمنطق الإكراه
الأعوج لأننا وبكل صراحة وبساطة أصحاب وطلاب
حقوق . فكما تعلمون ويعلم العالم أجمع وخاصة
في هذه المرحلة وفي هذا العصر وفي القرن
الحادي والعشرين وبعد كل التغييرات الهائلة
التي حصلت في العالم وفي ظل ظاهرة العولمة .
أن قضايا الشعوب لاتحل بالحروب والقتال
وإستخدام القوة المتبادلة ، لأن ذلك سوف لن
يجدي نفعآ ولن ينهي الشعب الكردي وقضيته
العادلة لأن التاريخ أثبت ذلك . بل بالحوار
والتفاهم والحلول الدبلوماسية والسياسية
الديمقراطية السلمية . لأنها قضية شعب يعيش
على أرضه التاريخية ، ويتجاوز تعداده 40 مليون
نسمة . فالقتال والحروب لاتجلب غير الدمار
والخراب ، لذلك القاعدة الدبلوماسية تقول (
مئة عام مفاوضات ولاساعة حرب ) . فلا بديل
للحوار والتفاوض للبحث عن القواسم المشتركة
والتأكيد عليها عوضآ عن الحروب والإقتتال و
الخلافات والإختلافات وتعميقها وتضخيمها
لتكريس التفاهم والتعايش السلمي وصولآ الى
الاتفاقات والصفقات النظيفة المستندة الى تلك
القواسم المشتركة . لأن مايجمعنا نحن شعوب
الشرق الأوسط أكثر بكثير من ما يفرقنا
فبالحكمة والعقل والروية والاعتراف بالأخر
وحقوقه سنكون قادرين على العيش معآ وسوية في
حب ووئام وسلام ، والى الالتزام بمستقبل أفضل
.
|
|
المقالات المنشورة تعبر فقط عن
وجهة نظر أصحابها
نرحب
بآرائكم و تعليقاتكم حول المقالات المنشورة
|
|
|
|