۞   عربي  ۞  Kurdi      ۞  Deutsch    ۞ English

 
صفحة البداية ۞   
أخبار  ۞   
بيانات و تقارير ۞   
مقالات ۞   
لقاءات ۞   
موسيقى ۞   
أدب و فن ۞   
صور من كردستان ۞   
المكتبة الالكترونية ۞   
 مواقع أخرى ۞   
الاتصال بنا ۞   
الأرشيف ۞   
 
Google

 
 

مقالات

 

الى شعوب الشرق الأوسط

 
 


 

شادي حاجي
الشعب الكردي كغيره من الأمم شعب يعيش على أرضه التاريخية ( كردستان ) له سماته القومية والفكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية ، وله عاداته وتقاليده الثابتة وفلكلوره الشعبي ، وهو كغيره من الأمم أيضآ كان له كفاحه وثوراته الوطنية باتجاه نيل حريته وإحراز استقلاله وهومستمر في نضاله الديمقراطي السلمي للحصول على كامل حقوقه القومية المشروعة وفق مبدأحق الشعوب في تقرير مصيره . لكن وكما تعرفون ويعرف كل متابع لشؤون شعوب الشرق الأوسط عامة ولشأن الشعب الكردي خاصة أن لعبة القوى الكبرى في العالم وبالتحديد بعد الحرب العالمية الأولى شاءت أن تلحق هذه الجغرافيا السابحة ( كردستان ) في الخارطة و تقسيمها بين اربعة دول سورية ، العراق ، تركيا ، ايران . رغمآ عن إرادة شعوب الشرق الأوسط : العرب ، الأكراد ، الأتراك ، الفرس . بالرغم من أن الكرد يشكلون القومية الثانية في كل دولة من هذه الدول الأربعة كما ويشكلون القومية الرابعة من القوميات الموجودة في الشرق الأوسط . ورغم ذلك اختار الكرد الإندماج الطوعي ضمن هذه الدول مع بقية الكيانات الوطنية التركية والإيرانية والعراقية والسورية على أمل أن يمنحوا الحقوق القومية المشروعة وأن يتم الاعتراف الدستوري بوجودهم كشعب كردي وأنهم يشكلون القومية الثانية ضمن وحدة كل دولة من هذه الدول ووفق خصوصية وأنظمة كل منها .فلذلك ليس مطلوب من شعوب الشرق
الأوسط إستفزاز الكرد بخنجر الانفصال دائمآ علمآ أن الانفصال والاستقلال وقيام الدولة الكردية حق مطلق وفق مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير ووفق كل الشرائع السماوية وكافة المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية ذات الشأن .
الصراع القائم الأن بين هذه الشعوب حقيقة تغذيه القوى الكبرى في العالم من جهة وأنظمة وحكام هذه الشعوب من جهة أخرى بسبب التناقضات والمطامع التوسعية والمصالح المتعارضة فيما بينهم ، وبالتالي فهم ليسوا على علاقة جيدة مع بعضهم بعضآ على نحو يجعلهم قادرين على إقامة التوازن النفسي أو الأمني والتعايش السلمي فيما بينهم وحل مشاكلهم بالطرق الدبلوماسية والحلول السياسية الديمقراطية السلمية . فالأتراك يتحكمون بنهري دجلة والفرات ويعملون على اقامة السدود الضخمة دون التنسيق والتشاور مع كل من العراق وسوريا مما سيؤدي لتصحر الأراضي الزراعية في كل من الدولتين بالإضافة الى أنهم ( الأتراك ) يحتلون أجزاء من الأراضي العربية ولديهم مطامع توسعية قديمة في الأراضي العراقية ولاية الموصل على سبيل المثال . والفرس بدورهم يحتلون بعض الجزر العربية بالإضافة الى مطامعهم لتوسيع حدودهم على حساب العراق ،وبالرغم من كل هذه الخلافات العميقة الا أنهم يتفقون على أن لاتقوم للشعب الكرد ي قائمة ، وعلى ضرب الحركة الكردية التحررية في الأجزاء الأربعة من كردستان ومحاولة القضاء على الشعب الكردي وتصفيته وانهاء قضيته العادلة ، طبعآ لايخفى على أحد بأن كل ما يحصل للشعب الكردي من اضطهاد وقتل وابادة جماعية وتشريد وتهجير وانكار للوجود ودفعهم للإقتتال الكردي الكردي أو الانصهار ، ليس من مسؤولية و فعل الحكومات وحدها . بل أيضآ من مسؤولية وفعل الشعوب نفسها . لأن الشعوب تشارك الحكومات في اضطهاد الشعب الكردي وتوافق على تقاسم كردستان وترفض النظر اليه كشعب مختلف وكجغرافية مختلفة . لذلك نقول للعرب أولآ وللترك والفرس ثانيآ لالتخيير الكرد مابين الارتماء في أحضان بقايا أيتام وأزلام ديكتاتورية صدام المقبور والأحزاب والمنظمات القوموية العروبية المتطرفة ، والفكر البعثي العفلقي العنصري الشوفيني في كل من العراق وسوريا ،والنظام البعثي العنصري السوري المستبد ، وطورانية أردوغان وأسلافه الهمج وعقلية العسكريين الأتاتوركيين الفاشيين ونظام الملالي الايراني المتخلف العفن ، والاقتتال الكردي الكردي والانصهار في بوتقة القوميات الثلاث : العربية ، التركية ، الفارسية . وهكذا فالصراع قائم وسيبقى قائمآ في منطقة الشرق الأوسط ليس بين حكومات هذه الشعوب وحدها بل ربما يمتد ويقوم بين الشعوب نفسها . الا اذا تخلى الشعب العربي والشعب الفارسي والشعب التركي عن مطامعه في البلد الأخر و على ايقاف مخططاته ضد الأخر وعلى اعادة الأراضي والحقوق الى أصحابها والنظر الى الشعب الكردي والقضية الكردية ليس من ثقب المد ا فع والحلول الأمنية و على أنها وضع غريب أو حالة ملحقة أو شيئ مرفوض قوميآ ومنبوذ بل من منظار مختلف على أساس أنها قضية شعب مضهد وله الحق كل الحق في الاستقلال أو الاقرار بحقوقهم القومية المشروعة ضمن حدود كل دولة من هذه الدول التي تتقاسم كردستان .



 

 

المقالات المنشورة تعبر فقط عن وجهة نظر أصحابها

                       نرحب بآرائكم و تعليقاتكم حول المقالات المنشورة 

info@kurdroj.com

 

 

 

۞
۞۞
۞
۞۞
۞

 


©www.kurdroj.com
Vebūna malperź 21.06.2005